f 𝕏 W
باقر قاليباف.. مهندس المفاوضات الأمريكية الذي قاتل صدام ويسعى لرئاسة إيران

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باقر قاليباف.. مهندس المفاوضات الأمريكية الذي قاتل صدام ويسعى لرئاسة إيران

واحد من أبرز الوجوه التي تتصدر الصفوف في النظام الإيراني، ولا سيما في خضم الحرب والهدنة الهشة الراهنة، هو رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، فماذا تعرف عنه؟

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

"لقد استشهد أخي حسن في كربلاء. هذه هي الحرب. لقد ذقنا حرارتها وكابدنا ونشأنا في ظلها"

(محمد باقر قاليباف – متحدثا عن أخيه حسن أثناء الحرب الإيرانية العراقية)

واحد من أبرز الوجوه التي تتصدر الصفوف في النظام الإيراني، ولا سيما في خضم الحرب والهدنة الهشة الراهنة، هو رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لا سيما وأنه الرجل الذي أشار إليه ترمب على أنه شخصية رفيعة في النظام الإيراني وقريب من المرشد، يتفاوض معها كل من ويتكوف وكوشنر لإنهاء الحرب، حسبما نقلت مواقع إخبارية، ناهيك بأهمية موقعه في مجلس الدفاع الأعلى الإيراني بعد اغتيال الأمين العام للمجلس علي شمخاني.

ثمة وجوه عديدة لقاليباف، فهو أكاديمي متخصص في الجغرافيا السياسية، ويحمل درجة الدكتوراه في هذا التخصص من جامعة طهران. وهو رجل دولة بدأ من سن صغيرة في التدرج داخل الحرس الثوري، حتى وصل إلى قيادة القوات الجوية بالحرس وهو في منتصف الثلاثينيات من عمره، ثم تبوأ أخيرا منصب رئيس البرلمان الإيراني. كما أنه "مقاول" بالمعنى الحرفي للكلمة؛ فحين تولى الإشراف على الإسناد الاقتصادي لهيئة أركان خاتم الأنبياء بوصفها شركة للإنشاءات، حولتها من شركة محدودة إلى إمبراطورية اقتصادية متشعبة. وهو من وجه آخر أحد أكثر المسؤولين الذين حامت حولهم شبهات الفساد، وإن ظلت القضايا المتعلقة به تتردد في أروقة القضاء دون أن تمسه بضرر حقيقي.

"ثمة وجوه عديدة لقاليباف. فهو أكاديمي متخصص في الجغرافيا السياسية، وهو مقاتل ورجل دولة مخضرم، وهو في الوقت ذاته مقاول بالمعنى الحرفي للكلمة"

فحص تلك الوجوه المتعددة لرجل واحد، ومحاولة فهم تكاملها في شخص قاليباف، يمكن أن يجيب عن السؤال حول أهمية الرجل ودوره في المرحلة الحالية، وسبب تقييم الاستخبارات الأمريكية له بأنه الشخص الأنسب لفتح قناة تفاوض أثناء الحرب، بل وسبب استثنائه اللافت من العقوبات الأمريكية والدولية على إيران، بينما طالت تلك العقوبات غيره من أركان النظام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)