داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منتصف الليلة الماضية، منزل الصحفي عبد أبو شحادة في مدينة يافا، واقتادته إلى جهة مجهولة، وسط رفض الشرطة الإفصاح عن مكان احتجازه أو تقديم أي معلومات بشأنه.
وحاول المحاميان رمزي اكتيلات وأفنان خليفة التواصل مع الشرطة على مدار ساعات الليل، من أجل تحديد مكان احتجاز أبو شحادة، إلا أن شرطة الاحتلال نفت علمها بالقضية، وتنكّرت لاعتقاله.
ووصف حقوقيون يتابعون القضية الاعتقال بأنه يندرج في إطار سياسة الترهيب والتخويف، في ظل الحملة العنصرية المتصاعدة ضد المواطنين العرب في أعقاب نتائج الانتخابات.
وباشر مركز "عدالة" الحقوقي متابعة القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد مكان احتجاز أبو شحادة والكشف عن ظروف اعتقاله.
وكان نحو 15 عنصرًا من قوات الأمن، بينهم عناصر ملثمون، قد اقتحموا منزل أبو شحادة، وروّعوا طفليه، وصادروا أجهزة إلكترونية وعددًا من الكتب.
كما رفضوا الكشف عن أسباب اعتقاله أو الجهة التي اقتادوه إليها.
التعليقات (0)