أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي تقدماً ملحوظاً للحزب الديمقراطي، حيث حصد المرشحون الديمقراطيون حتى الآن 129 مقعداً في مجلس النواب. وفي المقابل، حصل الحزب الجمهوري على 74 مقعداً، وسط ترقب كبير لنتائج الدوائر المتبقية التي ستحدد موازين القوى في واشنطن.
تشير تقديرات مصادر إعلامية أمريكية إلى أن الحزب الديمقراطي يسير بخطى ثابتة نحو انتزاع أغلبية مقاعد مجلس النواب. ومن شأن هذا التحول أن يضع العراقيل أمام أجندة الرئيس دونالد ترمب التشريعية خلال العام المقبل، مما يفتح الباب أمام مواجهات سياسية مرتقبة بين البيت الأبيض والكونغرس.
توقعت مصادر مطلعة أن يصل عدد مقاعد الديمقراطيين في مجلس النواب المكون من 435 عضواً إلى 244 مقعداً على الأقل. وتأتي هذه التوقعات بناءً على فرز الأصوات في الدوائر الانتخابية التي شهدت منافسة محتدمة، مما يعزز فرص المعارضة في السيطرة على الغرفة الأدنى للبرلمان.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استعداده لقبول النتائج النهائية للعملية الانتخابية رغم المؤشرات الأولية. واعتبر ترمب في تصريحات صباحية أن الحزب الجمهوري كان بإمكانه تحقيق فوز كاسح لو كان هو شخصياً المرشح في هذه الانتخابات.
شهدت ولاية كارولاينا الجنوبية فوزاً مفاجئاً للديمقراطية آني آندروز بمقعد في مجلس الشيوخ، متفوقة على منافستها دارلين غراهام. وتعد غراهام المرشحة التي اختارها ترمب لخلافة شقيقها الراحل ليندسي غراهام، مما يجعل هذا الفوز ضربة سياسية قوية للتيار الجمهوري في معاقله التقليدية.
اقترب الديمقراطيون من السيطرة على مجلس الشيوخ بعد انتزاع مقاعد حيوية في ولايات كانت تُصنف تاريخياً كقلاع للجمهوريين. وأفادت مصادر بأن هذا التقدم يعكس تحولاً في مزاج الناخبين الأمريكيين تجاه السياسات الحالية المتبعة في الإدارة الأمريكية.
التعليقات (0)