دونالد ترمب استبق انتخابات التجديد النصفي بالحديث عن التزوير على غرار ادعائه أنه لم يخسر رئاسيات عام 2020 (الفرنسية)
تتسع عالميا ظاهرة التشكيك في نزاهة الانتخابات ورفض نتائجها، مع تبني مرشحين خاسرين خطابا يشبه ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020، وبينما تحولت هذه الاتهامات إلى أداة سياسية، يحذّر مراقبون من أنها قد تقوض الثقة بالمؤسسات الديمقراطية، حتى في الدول التي تتمتع بأنظمة انتخابية راسخة.
وقال ستيف هندريكس، المراسل الدولي لصحيفة واشنطن بوست، في مقال تحليلي إن مرشحين شعبويين مقربين من ترمب خسروا الانتخابات في الأيام القليلة الماضية في البرازيل وصربيا وإسرائيل، قبل أن تظهر اتهامات بالتلاعب بالنتائج، مستنسَخة مما اعتاد الرئيس الأمريكي ترديده منذ خسارته انتخابات 2020.
فقد تحدث كل من السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تزوير الانتخابات، بينما كان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يستعد، بحسب تقارير إعلامية، لإرسال الشرطة إلى الشوارع وإعلان بطلان التصويت، قبل أن يتراجع ويقر بهزيمته الساحقة.
ولم يقدم أي من هؤلاء أدلة تدعم اتهاماته، كما أكدت الجهات الانتخابية في البرازيل وإسرائيل نزاهة النتائج.
تأتي هذه التطورات تزامنا مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بعدما أمضى ترمب عدة سنوات في رفض نتائج خسارته عام 2020، وواصل التشكيك مسبقا في نزاهة الانتخابات الحالية.
التعليقات (0)