f 𝕏 W
النيابة الأوكرانية تتهم المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي بالخيانة العظمى

جريدة القدس

سياسة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النيابة الأوكرانية تتهم المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي بالخيانة العظمى

النيابة العامة الأوكرانية تتهم المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي، يوليا مندل، بالخيانة العظمى وتبرير العدوان الروسي على خلفية انتقاداتها للسلطة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجهت النيابة العامة الأوكرانية اتهامات رسمية بالخيانة العظمى وتبرير العدوان الروسي إلى يوليا مندل، المتحدثة السابقة باسم الرئيس فولوديمير زيلينسكي. تأتي هذه الاتهامات على خلفية انتقادات علنية شديدة وجهتها مندل للسلطات الأوكرانية، متهمة إياها بالتسلط والفساد وغياب حرية التعبير. نفت مندل هذه الاتهامات واعتبرتها رداً على انتقاداتها للنظام.
أبرز النقاط

وجهت النيابة العامة الأوكرانية اتهامات رسمية بالخيانة العظمى وتبرير العدوان الروسي إلى يوليا مندل، التي شغلت سابقاً منصب المتحدثة باسم الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وأفادت مصادر بأن هذا الإجراء القانوني جاء على خلفية تصريحات علنية لمندل انتقدت فيها السلطات الأوكرانية بشدة خلال الفترة الأخيرة. وتعد مندل واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية التي تحولت من الدائرة الضيقة للرئيس إلى صفوف المعارضة الشرسة.

شغلت مندل منصبها الرسمي في القصر الرئاسي بين عامي 2019 و2021، وهي الفترة التي شهدت صعود زيلينسكي إلى السلطة. ومع اندلاع المواجهة العسكرية الواسعة مع روسيا في عام 2022، بدأت مواقفها تتبدل تدريجياً تجاه الإدارة الأوكرانية. وقد كثفت مندل من ظهورها الإعلامي لانتقاد سياسات الرئيس، متهمة إياه بتبني نهج يتسم بالتسلط وتفشي الفساد في مفاصل الدولة.

أوضح مكتب المدعي العام الأوكراني في بيان له أنه تم جمع أدلة كافية لإدانة المسؤولة الإعلامية السابقة بتهم تمس الأمن القومي. وأشار البيان إلى أن مندل مشتبه بها في استغلال مكانتها الدولية لنشر روايات تخدم الدولة المعتدية وتسيء لصورة أوكرانيا في الخارج. وتأتي هذه التحركات القضائية في وقت تشهد فيه البلاد حالة طوارئ قصوى وقوانين صارمة تتعلق بالولاء الوطني.

تركزت اتهامات المحققين على تصريحات لمندل زعمت فيها غياب حرية التعبير في أوكرانيا، محذرة من أن البلاد تسير نحو الانهيار الوشيك. كما اتهمتها النيابة بالترويج لوجود جهات داخلية تحقق مكاسب مالية طائلة من استمرار النزاع المسلح. واعتبرت السلطات أن هذه الادعاءات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف الروح المعنوية للقوات المسلحة والمجتمع.

تضمنت لائحة الاتهام إشارات إلى حديث مندل عن وجود محسوبية سياسية واضطهاد ممنهج للمعارضين السياسيين في كييف. ويرى مكتب المدعي العام أن هذه الخطابات تتماشى تماماً مع الدعاية الروسية التي تسعى لتصوير النظام الأوكراني ككيان غير ديمقراطي. وبناءً على ذلك، اعتبرت النيابة أن تصريحاتها ليست مجرد رأي سياسي بل هي مساهمة فعلية في الحرب النفسية ضد الدولة.

من جانبها، ردت يوليا مندل على هذه الاتهامات بنفي قاطع، معتبرة أن ملاحقتها قضائياً تؤكد صحة انتقاداتها السابقة. وقالت في تصريحات عبر حساباتها الشخصية إن هذا الاتهام هو الثمن الذي تدفعه مقابل التمسك بحرية التعبير في ظل ما وصفته بنظام زيلينسكي. وأكدت أن محاولاتها تهدف إلى إنقاذ البلاد من مسار سياسي تراه خاطئاً ومدفوعاً بمصالح ضيقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)