توقعت شركة أشباه الموصلات العالمية (إيه.إم.دي) أن تتجاوز نتائجها المالية للربع الرابع من العام الجاري تقديرات المحللين في وول ستريت. وتأتي هذه التوقعات المتفائلة مدعومة بطلب متزايد وقوي على رقائق المعالجة المتطورة التي تنتجها الشركة، خاصة في ظل التوسع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أفادت مصادر اقتصادية بأن الاستثمارات الضخمة التي ضختها الشركة، والتي بلغت مليارات الدولارات، بدأت تؤتي ثمارها في منافسة الشركات الكبرى المهيمنة على السوق. وتهدف هذه التحركات الاستراتيجية إلى كسر احتكار شركة إنفيديا لسوق أشباه الموصلات المخصصة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي المعقدة.
شهدت إيرادات قطاع مراكز البيانات في الشركة نمواً استثنائياً، حيث تضاعفت تقريباً خلال الربع الثالث من العام الحالي. ويعود هذا الارتفاع الملحوظ إلى الإقبال الكثيف على وحدات معالجة الرسومات والمعالجات المركزية التي تطورها الشركة لتلبية احتياجات الحوسبة السحابية المتطورة.
نجحت إيه.إم.دي في تعزيز مكانتها السوقية والاستحواذ على حصة إضافية من منافستها التقليدية شركة إنتل. ويأتي هذا التفوق في وقت تعاني فيه إنتل من تراجع في التوقعات، حيث أعلنت مؤخراً عن تقديرات لإيراداتها جاءت دون مستوى التوقعات بكثير، مما أثر سلباً على قطاع الرقائق عالمياً.
تشير التقديرات المالية للشركة إلى أن إيرادات الربع الرابع قد تصل إلى حاجز 17 مليار دولار أمريكي. ويمثل هذا الرقم زيادة ملموسة مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين والخبراء الماليين الذين توقعوا وصول الإيرادات إلى نحو 16.23 مليار دولار فقط، وفقاً للبيانات المالية المجمعة.
من المتوقع أن يستقر هامش الربح الإجمالي المعدل للشركة عند مستوى 55 بالمئة تقريباً خلال الفترة المقبلة. وتعد هذه النسبة قريبة جداً من التقديرات السابقة التي وضعها الخبراء، رغم تسجيل تراجع طفيف عن الهامش المحقق في الربع الثالث والذي بلغ 56 بالمئة.
التعليقات (0)