f 𝕏 W
الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات المشهد الثقافي

جريدة القدس

فنون منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات المشهد الثقافي

الكاتب الجزائري حامد ياسين يكشف أسباب تأثره في حفل توقيع كتابه الجديد ويدعو لتحويل التعاطف الرقمي إلى دعم حقيقي للثقافة والقراءة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أوضح الكاتب الجزائري حامد ياسين أن تأثره خلال حفل توقيع كتابه الجديد "الصحراء عاصمة الضباب" نابع من خوفه من عدم وصول جهوده الأدبية للقراء. وأشار إلى أن انتشار مقطع الفيديو كان فرصة لنقاش واقع القراءة، مؤكداً أن الكتاب يمزج بين الأبعاد الاجتماعية والسياسية والتربوية، ويتناول قضايا تعليمية عبر قصة عائلة مهاجرة. واعترف بوجود فجوة بين الكتاب والجمهور قد تعود لطرق الترويج أو آليات التسويق الثقافي.
أبرز النقاط

أوضح الكاتب الجزائري حامد ياسين تفاصيل اللحظات الإنسانية التي ظهر فيها متأثراً خلال حفل توقيع كتابه الجديد الذي يحمل عنوان الصحراء عاصمة الضباب. وأشار ياسين إلى أن تلك الدموع كانت تعبيراً عن لحظة ضعف إنسانية عميقة شعر فيها بأن جهود سنوات طويلة من العمل الأدبي قد تذهب سدى أمام ضعف الإقبال الجماهيري.

أفادت مصادر بأن الكاتب اعتبر انتشار المقطع المصور على منصات التواصل الاجتماعي وسيلة لفتح نقاش جاد حول واقع القراءة والمطالعة في المجتمع. وأكد أن شعوره في تلك اللحظة كان عفوياً تماماً ولم يكن مخططاً له، حيث غلبه الإحساس بأن الحلم الذي سعى لتحقيقه قد يندثر قبل أن يصل إلى القراء المستهدفين.

تناول ياسين في حديثه تفاصيل مؤلفه الجديد، موضحاً أنه يمثل مزيجاً أدبياً يجمع بين الأبعاد الاجتماعية والسياسية والتربوية. وتدور أحداث الكتاب حول عائلة تعيش في إيطاليا، مسلطاً الضوء على شخصية شاب ولد في المهجر ويعمل في سلك التعليم رغم يتمه وفقدانه لوالده.

سعى الكاتب من خلال هذا العمل السردي إلى إسقاط بعض المشكلات التي تواجه المنظومة التعليمية في الجزائر على واقع هذه العائلة المغتربة. وأكد أن أسلوبه اعتمد على السلاسة والوضوح بعيداً عن التجريح، بهدف إيصال الرسالة التربوية والثقافية بطريقة هادئة ومؤثرة في آن واحد.

أشار ياسين إلى أن العمل الأدبي يمزج بين الخيال والواقع المعاش، معتبراً أن الكاتب الحقيقي هو من يعيش أحداث روايته بوجدانه قبل تدوينها. وأضاف أن تقمص الشخصيات واستشعار مواقفها هو السبيل الوحيد لضمان وصول الأحاسيس الصادقة إلى قلب القارئ وعقله.

اعترف الأديب الجزائري بأن الطريقة التي تم بها الترويج للعمل ربما لم تكن موفقة تماماً في البداية، مما أدى إلى وجود فجوة بين الكتاب والجمهور. وأوضح أن هناك حلقة مفقودة قد يكون هو نفسه سبباً فيها، أو قد تعود لعوامل خارجية تتعلق بآليات التسويق الثقافي السائدة حالياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)