وقد أكد الأمير الراحل أنه قرر تأسيس منبر إعلامي يجعل المنطقة ترى نفسها بعيونها لا بعيون الآخرين، دون خضوع لضغوط نفسية أو سياسية. كما تعهد لفريق العمل بتوفير الحصانة والاستقلالية المهنية شريطة التزام الدقة والأمانة والموضوعية.
وكانت الجزيرة أول قناة أخبار تبث من العالم العربي ثم تحولت سريعا إلى واحدة من أهم وسائل الإعلام التي تبث بمختلف الطرق وأكثرها تطورا، وتخاطب العالم كله وليس العرب وحدهم، حسب ما قاله المذيع أحمد منصور في الحلقة الأولى من برنامج "الطريق إلى النجومية" الذي يتناول مسيرة القناة التي بدأت صغيرة وتحولت إلى شبكة عالمية.
فالجزيرة -كما قال رئيس مجلس الإدارة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني- تنبع من محيطها لتصبح جسرا بين جنوب العالم وشماله عبر بثها بلغات أخرى. كما أنها المشروع العربي الوحيد الذي حافظ بشكل متواصل على مهنية عالية وولاء للجمهور دون أن يصبح أداة بيد السياسيين ودون أن يخضع لابتزاز الحكومات والدول، بحسب المدير العام السابق للشبكة وضاح خنفر.
أما الدكتور حمد الكواري نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة فيرى أن الجزيرة لم تكن حدثا إعلاميا وإنما حدث سياسي فكري ثقافي واجتماعي كبير جدا، ولعل هذا ما جعل الدراسات العالمية التي تناولتها تصفها بالظاهرة.
فالقناة -كما يقول المدير العام السابق للشبكة مصطفى سواق- متميزة وتخرج من الشرق الأوسط الذي لم يكن يتوقع أن يصدر صحيفة مميزة لا قناة إخبارية.
وخلال "الطريق إلى النجومية" سيعرض مقدم البرنامج طريقة عمل القناة من داخل غرفة أخبارها، وسينقل تجربة موظفيها ومذيعيها وخبرتهم الطويلة حتى تكون دليلا وميراثا للأجيال القادمة التي يحق لها التعرف على تفاصيل عمل الشبكة التي قال مديرها العام الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني إنها تمثل رحلة فكرة مفادها أن الحقيقة تستحق أن تُرى وأن الصوت المهمش المحاصر يستطيع أن يصل للعالم.
التعليقات (0)