أحرق نازحون فلسطينيون، الخميس 30 ابريل/نيسان 2026، عددًا من الخيام في مخيم "دار السلام" بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، احتجاجا على الاستهداف الإسرائيلي المتكرر لهم، وتدهور أوضاعهم المعيشية.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية حملت شعار "نحرق خيامنا قبل أن تحرقنا"، تنديدًا بإطلاق النار المتكرر من الجيش الإسرائيلي، ورفضًا لما وصفوه بسياسة التهميش من قبل المؤسسات الإغاثية الدولية.
ورفع المشاركون، بينهم أطفال، لافتات تطالب بتوفير حماية عاجلة لسكان المخيم، وإقامة سواتر ترابية للحد من خطر الرصاص الإسرائيلي، إلى جانب توفير الدعم الإنساني الأساسي.
وأكدوا أنهم يواجهون نقصًا حادًا في المياه والمساعدات الأساسية. خوف دائم
وقالت النازحة أسماء ارحيم، وهي من سكان المخيم، إنّ العائلات تعيش حالة خوف دائم جراء إطلاق النار الإسرائيلي المتكرر باتجاه الخيام.
وأضافت ارحيم، لوكالة "الأناضول": "عندما يبدأ إطلاق النار نضطر للانبطاح داخل الخيمة والاحتماء بما هو موجود فيها، رغم أنها لا توفر أي حماية حقيقية".
💬 التعليقات (0)