f 𝕏 W
الشيخ الذي حرّمها قتله ترمب.. القنبلة النووية تتحول لواجب شرعي بمنابر طهران

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيخ الذي حرّمها قتله ترمب.. القنبلة النووية تتحول لواجب شرعي بمنابر طهران

لم يعد النقاش بشأن العقيدة النووية الإيرانية مقتصرا على المسؤولين والخبراء، بل امتد إلى منابر الجمعة والشارع، وسط دعوات لمراجعتها وتحذيرات من تداعيات التخلي عن الفتوى المحرّمة للسلاح النووي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد إيران تحولاً في النقاش حول برنامجها النووي، حيث انتقل من الدوائر السياسية إلى منابر صلاة الجمعة الرسمية. دعا خطيب جمعة طهران إلى مراجعة العقيدة النووية باعتبارها "مطلبًا وطنيًا"، بينما اعتبر خطيب جمعة مشهد امتلاك القنبلة الذرية "واجبًا شرعيًا". يأتي هذا التصعيد في ظل تهديدات أمريكية وإسرائيلية متجددة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحول "التابو النووي" إلى سياسة معلنة.
أبرز النقاط

طهران – في تحول لافت، انتقل النقاش حول العقيدة النووية الإيرانية من دوائر الخبراء والأوساط السياسية إلى منابر صلاة الجمعة الرسمية، وذلك بعد أن تحوّل السجال حول الحرب والمفاوضات إلى موضوع أساسي في خطب الأسابيع والأشهر الماضية.

وفي مستجدات الملف، أعلن خطيب جمعة طهران الشيخ محمد جواد علي أكبري أن مراجعة العقيدة النووية أضحت "مطلبا وطنيا"، مستندا في حديثه إلى استطلاع رأي يزعم أن أكثر من 70% من الإيرانيين يؤيدونه، داعيا -في خطبة الجمعة الماضية- أوساط النخبة إلى تقديم مقترحاتها بهذا الشأن إلى القيادات العليا.

بموازاة ذلك، نقلت صحيفة خراسان عن خطيب جمعة مدينة مشهد شمال شرقي البلاد، آية الله أحمد علم الهدى، قوله إن "امتلاك القنبلة الذرية واجب شرعي لأنها تقذف الرعب في قلوب الأعداء".

وفي ظل تهديدات أمريكية وإسرائيلية متجددة بـ"تدمير إيران وإبادة حضارتها"، يرى المتابع للشأن الإيراني أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي بطهران، كثفت مؤخرا برامجها الحوارية حول المطالب بتغيير العقيدة الردعية، ما يعتبره مراقبون مؤشرا على أن البلاد تختبر بذلك إمكانية تحول "التابو النووي" (المحظور النووي) إلى سياسة معلنة.

وبينما تتصاعد حدة التهديدات العسكرية، وتتعدد المنابر الرسمية بين المطالبة بمراجعة هذه العقيدة تحت غطاء المطالب الشعبية والتحذير من الانزلاق إلى "المستنقع النووي"، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا هو: "ماذا يقول المواطن العادي حول القنبلة النووية؟".

وللوقوف على حقيقة هذا الانقسام، قامت الجزيرة نت بجولة ميدانية في شوارع طهران واستطلعت آراء عدد من المواطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)