كما هو الحال في كثير من مجالات الحياة المختلفة، يرث اللاعبون الأبناء حب كرة القدم من آبائهم النجوم، ويسيرون على خطاهم.
وفي وقت يجد بعضهم صعوبة في تحمل الضغوط الجماهيرية والإعلامية، يذهب آخرون إلى ما هو أبعد من ذلك من خلال اللعب للأندية نفسها، وغالبا ما يكون ذلك عبر أجيال مختلفة.
وفي بعض الأحيان يشغل الأب والابن المركز نفسه، بينما في حالات أخرى يتألق كل منهما في مركز آخر مختلف كليا عن الأول.
وتعتبر هذه الظاهرة من "النوادر" في أعلى مستويات كرة القدم، وهو أمر منطقي لعدة أسباب أبرزها صعوبة الوصول إلى القمة، ما يجعل من نجاح فردين من العائلة نفسها "إنجازا استثنائيا" وفق ما يرى موقع "غيف مي سبورت" (Give Me Sport) البريطاني.
ويأمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن ينضم إلى هذه النماذج في عالم كرة القدم في المستقبل القريب، خاصة في ظل خطط فريقه الحالي النصر لضم نجله الأكبر كريستيانو جونيور إلى صفوف الفريق الأول في الموسم القادم 2026-2027.
وذكرت صحيفة "أبولا" (A Bola) أن إدارة "العالمي" بصدد دراسة هذا القرار الذي سيتم اتخاذه مع نهاية الموسم الحالي، بعد تقييم مستوى اللاعب الذي سيبلغ عامه السادس عشر في يونيو/حزيران المقبل، ومدى استفادة النصر منه على الصعيد الفني.
💬 التعليقات (0)