f 𝕏 W
لاتفيا تعلن رصد مسيرتين روسية وأوكرانية اخترقتا مجالها الجوي

جريدة القدس

سياسة منذ 25 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لاتفيا تعلن رصد مسيرتين روسية وأوكرانية اخترقتا مجالها الجوي

الجيش في لاتفيا يعلن رصد مسيرتين روسية وأوكرانية اخترقتا المجال الجوي للبلاد وسط مخاوف من توسع رقعة الصراع الإقليمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت القوات المسلحة اللاتفية عن رصد مسيرتين عسكريتين، إحداهما روسية والأخرى أوكرانية، اخترقتا مجالها الجوي خلال الأيام القليلة الماضية. وقد تدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإرسال طائرات مقاتلة لمراقبة الوضع وتأمين الحدود الجوية. تأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد التوترات في شرق أوروبا، وتثير مخاوف من توسع رقعة الصراع.
أبرز النقاط

أعلنت القوات المسلحة في لاتفيا، اليوم الثلاثاء، عن رصد خروقات جوية جديدة طالت سيادة الدولة الواقعة في منطقة بحر البلطيق. وأوضحت المصادر العسكرية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن طائرتين مسيرتين انتهكتا المجال الجوي للبلاد خلال الأيام القليلة الماضية. وبحسب التقديرات الرسمية، فإن إحدى هاتين المسيرتين تعود للجيش الروسي، بينما يرجح أن تكون الأخرى تابعة للقوات الأوكرانية.

وكانت السلطات العسكرية قد أصدرت تحذيرات متتالية يومي الأحد والاثنين الماضيين، نبهت خلالها من وجود تهديدات جوية وشيكة. وتركزت هذه التهديدات في المناطق الحدودية القريبة من روسيا وحليفتها بيلاروسيا، مما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً. وطلبت القوات المسلحة من السكان المحليين في تلك المناطق توخي الحذر والبحث عن ملاذات آمنة تحسباً لأي طارئ.

وفي سياق الإجراءات الدفاعية، أكدت لاتفيا أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) تدخل بشكل مباشر لمراقبة الموقف وتأمين الحدود الجوية. وتم إرسال طائرات مقاتلة تابعة للحلف لتعقب المسيرة الروسية وضمان عدم تماديها في اختراق الأجواء السيادية للبلاد. وتأتي هذه التحركات في ظل توترات متصاعدة تشهدها منطقة شرق أوروبا منذ اندلاع المواجهات العسكرية.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الطائرات المسيرة أصبحت تشكل مصدر قلق دائم لدول البلطيق وفنلندا على حد سواء. فقد سجلت كل من إستونيا وليتوانيا وفنلندا حوادث توغل مشابهة لمسيرات عسكرية، يُعتقد أن معظمها أوكراني المنشأ. وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف جدية من احتمال توسع رقعة الصراع الدائر لتشمل دولاً أعضاء في حلف الناتو.

وبالنسبة لتفاصيل الحادثة الأولى، أوضح متحدث عسكري أن المسيرة التي رُصدت يوم الأحد الماضي هي من طراز (جيران) الروسي. وأشار المتحدث إلى أن الفرق الفنية لم تحسم بعد ما إذا كانت تلك الطائرة تحمل رؤوساً متفجرة أو أسلحة هجومية. وانتهى الاختراق بعودة الطائرة المسيرة إلى داخل الأراضي الروسية بعد فترة وجيزة من تعقبها.

أما بخصوص الحادثة الثانية التي وقعت يوم أمس الاثنين، فقد رجح الجيش أن تكون المسيرة تابعة للجانب الأوكراني. وذكرت التقارير الميدانية أن هذه الطائرة سقطت بالفعل داخل أراضي لاتفيا بعد فقدان السيطرة عليها أو نفاد وقودها. ورغم التأكيدات بسقوطها، إلا أن فرق البحث والإنقاذ لم تتمكن حتى اللحظة من تحديد موقع الحطام بدقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)