تولسي غابارد المستقيلة من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية مع الرئيس دونالد ترمب (رويترز-أرشيف)
شهد تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية، بشأن إيران وملفات أخرى، مع الكونغرس ومختلف أجهزة الحكومة الاتحادية تعثرا ملحوظا، وصل في بعض الحالات إلى التوقف المؤقت، خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، وفق ما أفاد به ثمانية مسؤولين حاليين وسابقين ومصادر مطلعة لوكالة رويترز.
وحذّر مسؤولون سابقون وخبراء من أن هذا الاضطراب قد يحرم صانعي القرار من صورة مكتملة بشأن التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية احتمال استئناف الغارات على إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي التي تُجرى اليوم الثلاثاء.
ظهر هذا التذبذب خلال فترة تولي تولسي غابارد منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية وسط توتر عميق بين مكتبها ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، بحسب ما نقلته رويترز عن مصادرها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رشح غابارد لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، ووافق مجلس الشيوخ الأمريكي في 13 فبراير/شباط 2025 على تعيينها رسميا.
التعليقات (0)