واجه النجم الدولي المغربي زكرياء أبو خلال، المحترف في صفوف نادي تورينو الإيطالي، موجة حادة من الهجمات والتهديدات عبر منصات التواصل الاجتماعي. جاءت هذه الحملة عقب تسببه غير المقصود في إصابة بالغة للاعب أنطونيو رايموندو، مهاجم فريق فروزينوني، خلال مواجهة جمعت الفريقين في الدوري الإيطالي.
أفادت مصادر رياضية بأن المنشورات الأخيرة للاعب المغربي على حسابه الشخصي في منصة إنستغرام تحولت إلى ساحة للهجوم الواسع من قبل مشجعين غاضبين. وقد تصاعدت حدة هذه التعليقات فور الإعلان الرسمي عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها اللاعب المنافس ومدى خطورتها.
أعلن نادي فروزينوني في بيان رسمي أن مهاجمه رايموندو يعاني من إصابة شديدة في الكاحل الأيسر ستجبره على الابتعاد عن المستطيل الأخضر لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. هذا الإعلان زاد من وتيرة الانتقادات الموجهة لأبو خلال، والتي تجاوزت الإطار الرياضي لتصل إلى الإساءات الشخصية.
تضمنت التعليقات الموجهة للنجم المغربي عبارات عنصرية صريحة وتهديدات مباشرة، حيث طالبه البعض باعتزال كرة القدم فوراً. كما وُجهت له اتهامات بتعمد تدمير مسيرة زملائه اللاعبين، واستخدمت ضده أوصاف مسيئة تعكس نزعات عنصرية مقيتة من قبل بعض المتابعين.
رصدت مصادر متابعة عبارات قاسية وُجهت للاعب مثل 'أيها النجار، عد إلى العمل' و'أنت تدمر مسيرة الآخرين'، بالإضافة إلى مطالبات متكررة بترك اللعبة. هذه الهجمة الشرسة تعكس جانباً مظلماً من التعامل مع الحوادث الرياضية العرضية التي تقع داخل الملاعب.
من جانبه، لم يتأخر زكرياء أبو خلال في إبداء ندمه وتضامنه مع اللاعب المصاب، حيث سارع لتقديم اعتذار رسمي وعلني عقب نهاية المباراة مباشرة. وأكد النجم المغربي في تصريحاته أنه يشعر بأسف شديد لما آلت إليه الأمور، مشدداً على أن الالتحام لم يكن مقصوداً بتاتاً.
التعليقات (0)