f 𝕏 W
"أشنكض".. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أشنكض".. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا

من تندوف البعيدة إلى معترك النشر القاري.. كيف كسر الروائي علي ميموني عزلة الجنوب بدار "أشنكض" ليجمع 90 عنوانا ونخبة مبدعي أفريقيا وأدب الصحراء؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت دار نشر جزائرية باسم "أشنكض" من مدينة تندوف، جنوب غرب الجزائر، بهدف إبراز أدب الصحراء والثقافة الأفريقية. أسس الدار الكاتب الجزائري علي ميموني، الذي يسعى لمنح كتابات الجنوب الجزائري مساحة أكبر في المشهد الأدبي الوطني، متحدياً بذلك العزلة الجغرافية للمنطقة. يأتي تأسيس الدار كرد فعل على ما يراه ميموني من اختلال في التعامل الثقافي مع الصحراء، حيث يحظى كتاب الشمال باهتمام أكبر مقارنة بكتاب الصحراء الذين يعانون الإهمال.
أبرز النقاط

"أشنكض".. دار نشر جزائرية بروح أفريقية المصدر من صفحة أشنكض للنشر والتوزيع على فيسبوك

من تندوف، في أقصى جنوب غرب الجزائر، انطلقت دار "أشنكض" للنشر والتوزيع برهان على أن الصحراء ليست موضوعا يكتبه الآخرون فقط، بل مساحة تنتج كتابا وناشرين وقراء. وقد حضرت الدار في معرض الجزائر الدولي للكتاب بجناح يعبّر عن توجهها نحو أدب الصحراء والثقافة الأفريقية.

وأسس الدار الكاتب الجزائري علي ميموني، الذي سبق له إصدار أعمال سردية تستلهم الصحراء وذاكرتها ومناخاتها. ويقول إنه أراد أن يمنح كتابة الجنوب مساحة أوسع داخل المشهد الأدبي الوطني.

يقيم ميموني في تندوف، التي تبعد نحو 1820 كيلومترا جنوب الجزائر العاصمة. ويقول إن هذه المسافة تجعل حضور المدينة في الفعاليات الثقافية الوطنية أكثر صعوبة، لكنها لم تمنعه من إطلاق مشروع نشر يستهدف كتّاب الصحراء والجوار الأفريقي.

واختار اسم "أشنكض"، الذي يعني "الغزال" باللغة الأمازيغية الطارقية، ليرمز به إلى الرشاقة والانتباه والقدرة على اختيار المواقع، وهي الصفات التي يربطها بمشروعه الناشئ.

ويقول ميموني، في حديثه للجزيرة نت، إن فكرة الدار لم تكن مجرد رغبة في النشر، بل ردا على ما يراه اختلالا في التعامل الثقافي مع الصحراء: "لقد أزعجني مجيء كتاب من الشمال، جزائريين كانوا أم غربيين، ليقيموا مؤقتا في الصحراء، ويعودوا بكتابات عنها لا تقبض على جوهرها وعمقها ونبضها ومخيالها، لكنها تحظى بالنشر والضوء والاهتمام، في مقابل عزلة وإهمال مرّين يعانيها كتّاب وُلدوا في الصحراء ويقيمون فيها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)