f 𝕏 W
129 يوما تحت المراقبة.. رقم علمي مفاجئ يغير حسابات نشرات الطقس

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

129 يوما تحت المراقبة.. رقم علمي مفاجئ يغير حسابات نشرات الطقس

هذا الحد المكتشف لا يعني إمكانية تقديم تنبؤات جوية واقعية، لكنه يحدد ولأول مرة سقفا نظريا لطموح الإنسان في التنبؤ بالغلاف الجوي، وهذا السقف أعلى بتسعة أضعاف من الأربعة عشر يوما المستخدمة حاليا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية التنبؤ بالطقس بدقة تصل نظريًا إلى 129 يومًا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن القدرات الحالية لنماذج التنبؤ. ورغم أن هذا الحد النظري لا يعني إمكانية تقديم تنبؤات واقعية بهذا المدى، إلا أنه يحدد سقفًا أعلى لطموحات التنبؤ بالغلاف الجوي. تأتي هذه النتائج بعد عقود من البحث عن أقصى مدى للتنبؤات الجوية، والذي كان يُعتقد سابقًا أنه محدود بسبب طبيعة الغلاف الجوي الفوضوية.
أبرز النقاط

هل من الممكن أن تمتد توقعات الطقس لأشهر طويلة في المستقبل؟ هذه الفكرة، التي طالما اعتبرت ضربا من الخيال، كشفت دراسة علمية جديدة أنها ممكنة علميا. حيث أظهر فريق بحثي دولي أن الحد الأقصى النظري للتنبؤات الجوية الدقيقة يمكن أن يصل إلى 129 يوما، بعده لا يمكن لأي تنبؤ جوي، مهما بلغت دقته، أن يقدم لنا أي معلومات عن المستقبل.

ضم الفريق البحثي باحثين من جامعة ميامي والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية والأكاديمية الصينية للعلوم.

يشير مؤلفو الدراسة إلى أن هذا الحد المكتشف لا يعني إمكانية تقديم تنبؤات جوية واقعية، لكنه يحدّد ولأول مرة، سقفا نظريا لطموح الإنسان في التنبؤ بالغلاف الجوي، وهذا السقف أعلى بتسعة أضعاف من الأربعة عشر يوما التي لا تزال نماذجنا الحالية قادرة على تقديم معلومات مفيدة عنها.

بمعنى آخر، وكما صرّح زولتان توث الباحث في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية وأحد المؤلفين الرئيسيين في حوار خاص مع الجزيرة نت، لا يزال هناك "مجال واسع للتحسين" لاستكشافه.

منذ بدايات التنبؤ بالطقس باستخدام نماذج المحاكاة في خمسينيات القرن الماضي، انشغل خبراء الأرصاد الجوية بسؤال ملح حول المدى الأقصى الذي يمكن تمديد أفق التنبؤ إليه.

وقد توقع عالم الرياضيات إدوارد لورنز، أبو "نظرية الفوضى" المعروفة بفكرة أن اضطراب الهواء الذي يحدثه جناح فراشة قادر على إحداث إعصار في الجانب الآخر من العالم وجود هذا الحد، ولكن حتى الآن، لم يتمكن أي من الباحثين من تحديد هذا الحد بدقة، لصعوبة قياس تأثير الأخطاء الطفيفة في دقة التنبؤات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)