f 𝕏 W
غزة.. أحلام الجامعة والعمل معلّقة على حاسوب

الرسالة

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. أحلام الجامعة والعمل معلّقة على حاسوب

لم يكن الحاسوب بالنسبة إلى راما أحمد مجرد جهاز إلكتروني، بل كان بوابتها إلى التخصص الذي حلمت بدراسته بعد اجتياز الثانوية العامة. غير أن ارتفاع أسعار الأجهزة في قطاع غزة، في ظل منع إدخالها وقطع غيا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه طلاب في قطاع غزة صعوبات جمة في الحصول على أجهزة الحاسوب اللازمة لمتابعة دراستهم الجامعية، خاصة في التخصصات التكنولوجية والهندسية. أدت ارتفاع الأسعار، ونقص الأجهزة وقطع الغيار، إلى اضطرار العديد من الطلاب إلى تغيير مساراتهم الأكاديمية أو تأجيل أحلامهم بسبب العجز المالي. وتفاقمت الأزمة مع منع إدخال الأجهزة وقطع الغيار، وتدمير كميات منها خلال الحرب، مما جعل الحاسوب عبئاً مالياً يفوق قدرة الأسر المتضررة اقتصادياً.
أبرز النقاط

لم يكن الحاسوب بالنسبة إلى راما أحمد مجرد جهاز إلكتروني، بل كان بوابتها إلى التخصص الذي حلمت بدراسته بعد اجتياز الثانوية العامة. غير أن ارتفاع أسعار الأجهزة في قطاع غزة، في ظل منع إدخالها وقطع غيارها، وضعها أمام خيار لم تكن ترغب فيه؛ فبدلًا من الالتحاق بتخصص نظم المعلومات، اضطرت إلى تغيير مسارها الأكاديمي والبحث عن تخصص لا يتطلب امتلاك جهاز حاسوب تعجز عن شرائه.

لم تكن راما وحدها أمام هذا الخيار الصعب، إذ بات امتلاك حاسوب مناسب شرطًا تعجز عنه شريحة من الطلبة الراغبين في دراسة التخصصات التكنولوجية والهندسية، بعدما تحوّل الجهاز من أداة تعليمية أساسية إلى عبء مالي يفوق قدرة كثير من الأسر التي أنهكتها الحرب وتداعياتها الاقتصادية.

وبينما كان الطلبة يستعدون لبدء مرحلة جديدة من حياتهم الجامعية، وجد بعضهم أنفسهم مضطرين إلى التفكير في كيفية تأمين ثمن الحاسوب قبل اختيار التخصص، فيما اضطر آخرون إلى التخلي عن أحلامهم أو تأجيلها، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى المهارات الرقمية وفرص العمل المرتبطة بها.

سوق عطشى وأجهزة بأسعار تفوق القدرة

في أسواق غزة، لم تعد أزمة الحواسيب مقتصرة على ارتفاع أسعار الأجهزة الجديدة، بل امتدت إلى المستعملة وقطع الغيار ومستلزمات الصيانة، في ظل تراجع المعروض واستنزاف المخزون المحلي.

ويقول المهندس محمد صلاح، أحد أصحاب محلات بيع أجهزة الحاسوب، إن الأسواق تعيش حالة من التعطش للأجهزة الجديدة والمستعملة وقطع الغيار، ولا سيما الشاشات، موضحًا أن الأزمة اشتدت عقب منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الأجهزة وقطع الغيار إلى القطاع، إلى جانب تدمير كميات كبيرة منها خلال الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)