f 𝕏 W
تسريبات تكشف استعانة إنفانتينو بإدارة ترامب لتأمين وضع قانوني لخادمته

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تسريبات تكشف استعانة إنفانتينو بإدارة ترامب لتأمين وضع قانوني لخادمته

تسريبات تكشف استعانة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بمسؤولين في إدارة ترامب لتأمين تصريح عمل غير قانوني لخادمته الخاصة في ميامي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تسريبات عن محاولات قام بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، وفريقه للتواصل مع مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتأمين وضع قانوني لخادمته الخاصة، وهي مواطنة نيكاراغوا. جاءت هذه الجهود بعد إلغاء تصريح عملها، حيث استمرت في العمل لدى الفيفا لعدة أشهر رغم افتقارها للغطاء القانوني اللازم، قبل حصولها لاحقًا على تصريح عمل جديد عبر إجراء وصف بالغير معتاد. كما أشارت التسريبات إلى استخدام عناوين سكنية غير صحيحة في الأوراق الرسمية لإخفاء مكان عملها الفعلي.
أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن قيام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، وفريقه المقرب بالتواصل مع مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين تصريح عمل لخادمته الخاصة. وجاءت هذه التحركات بعد أن ألغت السلطات الأمريكية الوضع القانوني للخادمة ضمن إجراءات هجرة مشددة اتخذتها الإدارة في ذلك الوقت.

وذكرت المصادر أن إنفانتينو وزوجته لينا الأشقر وظفا عاملة منزلية من جنسية نيكاراغوا، ثم سعيا للحصول على استثناءات من مسؤولي الهجرة الفيدراليين عقب إلغاء تصريح عملها. وتوضح الوثائق المسربة أن رئيس المنظمة الكروية استعان بمستشار ذو نفوذ سياسي واسع للتدخل المباشر لدى الجهات المختصة لصالح العاملة.

وتشير البيانات إلى أن العاملة، وتدعى ياجارلين ديل سوكورو فرنانديز، استمرت في العمل لدى الاتحاد الدولي لعدة أشهر رغم افتقارها للغطاء القانوني اللازم. وتؤكد وثيقة داخلية صادرة عن فرع المنظمة في ميامي أن فرنانديز ظلت على رأس عملها بدوام كامل حتى نهاية أكتوبر من عام 2025.

وفقاً لمصادر حكومية، فإن استمرار توظيف العاملة جاء بعد أكثر من أربعة أشهر من قرار إدارة ترامب إلغاء تصاريح العمل الممنوحة لمواطني بلدها الأصلي. ولم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم أو رئيسه أي تعليق رسمي رداً على الأسئلة التفصيلية التي وجهت إليهم بشأن هذه التجاوزات القانونية المزعومة.

وحصلت فرنانديز لاحقاً على تصريح عمل جديد بموجب فئة 'الإفراج المشروط' في يناير 2026، وهو إجراء وصفه خبراء قانونيون بأنه غير معتاد ومثير للريبة. وجاء هذا المنح رغم أن وزارة الأمن الداخلي كانت قد أنهت البرنامج الإنساني الذي كانت تستفيد منه العاملة قبل عام كامل من ذلك التاريخ.

وكشفت التحقيقات أن الدائرة المقربة من إنفانتينو استخدمت عناوين سكنية غير صحيحة في أوراق الهجرة الرسمية لإخفاء مكان إقامة وعمل فرنانديز الفعلي. حيث كانت العاملة تقيم وتعمل في شقة فاخرة تابعة لعائلة إنفانتينو في برج 'وان ثاوزند ميوزيم' بمدينة ميامي، وهو موقع يشتهر بكونه مقصداً للمشاهير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)