f 𝕏 W
شوبيفاي وإير بي إن بي.. أزمة إيجار ولوح تزلج يصنعان مليارات الدولارات

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شوبيفاي وإير بي إن بي.. أزمة إيجار ولوح تزلج يصنعان مليارات الدولارات

تجاوزت إيرادات شركتي شوبيفاي وإير بي إن بي 10 مليارات دولار سنويا، لكنّ هذه القفزة لم تتحقق بمجرد اكتشاف مشكلة وحلها، وإنما بعد سنوات من التطوير ومواجهة تحديات صعبة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول تحديان شخصيان واجههما شابان في كندا والولايات المتحدة إلى شركتين عالميتين تقدر إيرادات كل منهما بأكثر من 10 مليارات دولار سنوياً. في كندا، واجه شابان صعوبة في إنشاء متجر إلكتروني لبيع ألواح التزلج، مما دفعهما لتطوير منصة شوبيفاي. وفي سان فرانسيسكو، لجأ شابان لتأجير جزء من شقتهما لتغطية الإيجار، مما أدى إلى تأسيس إير بي إن بي. لم تكن هذه القفزات نحو النجاح فورية، بل تطلبت سنوات من التطوير ومواجهة التحديات.
أبرز النقاط

ملايين يستخدمون خدمات شوبيفاي في أكثر من 175 دولة (الجزيرة)

واجه شابان في كندا صعوبة في إنشاء متجر إلكتروني لبيع ألواح التزلج على الجليد، بعدما اكتشفا أن البرامج المتاحة آنذاك لا تلبي احتياجات مشروعهما. وعلى بُعد آلاف الكيلومترات، في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، كان هناك شابان آخران يبحثان عن وسيلة لتغطية إيجار شقتهما، فقررا تأجير مساحة منها لزوار المدينة.

قد يبدو الموقفان عاديين، ولا يختلفان كثيرا عن مشكلات يواجهها شباب آخرون في بداية حياتهم العملية، لكنّ ما حدث بعد ذلك كان مختلفا، إذ حوّل أصحاب التجربتين محاولاتهم للتغلب على تلك التحديات إلى فكرتين تجاريتين غيرتا طريقة بيع المنتجات عبر الإنترنت وحجز أماكن الإقامة.

وأصبحت الفكرتان الآن شركتين تتجاوز إيرادات كل منهما 10 مليارات دولار سنويا، لكنّ هذه القفزة لم تتحقق بمجرد اكتشاف المشكلة، وإنما جاءت بعد سنوات من التطوير ومحاولات جذب العملاء ومواجهة أزمات كادت تعصف بالمشروعين.

فكيف استطاع مؤسسو الشركتين تحويل مشكلات واجهوها إلى فرص تجارية؟ وما الذي جعل الحلول التي ابتكروها قابلة للتوسع عالميا؟ وهل تكفي الفكرة البسيطة وحدها لبناء شركة بمليارات الدولارات، أم أن النجاح يتطلب عوامل أخرى لا تقل أهمية عن الفكرة نفسها؟

في عام 2004، قرر المبرمج الألماني توبياس لوتكه وشركاؤه إنشاء متجر إلكتروني في كندا لبيع ألواح التزلج على الجليد، أطلقوا عليه اسم "سنو ديفل"، لكنهم سرعان ما واجهوا مشكلة لم تكن تتعلق بالمنتجات أو العملاء، وإنما بالأدوات اللازمة لإنشاء المتجر وإدارته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)