لم تعد بعض المواجهات داخل منطقة الجزاء مجرد صراع اعتيادي على الكرة، بعدما تحولت تدخلات حراس المرمى في حوادث مأساوية إلى ضربات قاتلة أنهت حياة لاعبين داخل المستطيل الأخضر، وأعادت إلى الواجهة مخاطر الاحتكاكات العنيفة في كرة القدم، وما يمكن أن تتركه من عواقب تتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
وأعادت وفاة الإسباني خيسوس دي ميغيل، مهاجم فريق تينيريفي، إثر اصطدامه بحارس مرمى أندورا خيسوس أوونو، تسليط الضوء على حوادث مشابهة شهدتها ملاعب كرة القدم في إندونيسيا والهند، إلى جانب واقعة وثقتها دراسة متخصصة في الطب الشرعي، وجمعتها نهايات مأساوية رغم اختلاف تفاصيلها وظروفها.
دي ميغيل.. اصطدام يفتح تحقيقا جنائيا
شهدت مباراة تينيريفي وأندورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني حادثة مأساوية، بعدما تعرض المهاجم خيسوس دي ميغيل (30 عاما) لإصابة خطيرة خلال محاولته الوصول إلى الكرة في هجمة لفريقه خلال الوقت بدل الضائع.
وخرج حارس أندورا خيسوس أوونو من منطقة جزائه لإبعاد الكرة، لكنه اصطدم بالمهاجم، لتصيب ركبته منطقة صدر اللاعب بقوة. وأدى الحادث إلى طرد الحارس وتوقف المباراة، قبل نقل دي ميغيل إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقا.
ولم تتوقف تداعيات الواقعة عند حدود الملعب، إذ بدأت الشرطة الإسبانية إجراءات تحقيق بمشاركة الادعاء العام، لبحث احتمال وقوع قتل غير عمد على خلفية الاصطدام الذي تسبب في وفاة لاعب تينيريفي.
التعليقات (0)