أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، يوم الثلاثاء، أن استمرار الاحتلال الصهيوني في قصف خيام النازحين الآمنين وقتل النساء والأطفال في قطاع غزة يمثّل استمرارًا وتكريسًا لجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة التي لم تتوقف، رغم إعلان وقف إطلاق النار الذي أُبرم برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والدول الضامنة.
وقال قاسم في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" إن شوارع قطاع غزة تحولت، بفعل تصاعد عمليات القتل التي ينفذها العدو الصهيوني، إلى ممرات للموت بالتزامن مع تشديد الحصار ومواصلة سياسات التجويع الممنهجة، مما يجعل القطاع يعيش كارثة إنسانية حقيقية على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.
وأضاف "إن واجب ما يُسمى بمجلس السلام وممثله ميلادينوف التحرك العاجل للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف هذه الجرائم، إذ إن الصمت إزاء ما يجري يمثل شراكة فعلية في استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين".
ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة في مجلس السلام إلى اتخاذ مواقف جادة وحقيقية لمنع الاحتلال من استغلال مشاركتها في المجلس غطاءً لمواصلة جرائم الإبادة والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت، يوم الثلاثاء، وصول 6 شهدًاء و27 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
وارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى 1,600 شهيد، فيما بلغ إجمالي الإصابات 5,774، إلى جانب انتشال جثامين 847 شهيدًا.
التعليقات (0)