f 𝕏 W
د. عميد دوابشة لـ"بودكاست وعي": الكشف المبكر ورفع الوعي النفسي يحققان نسب شفاء تتجاوز 95% من سرطان الثدي

راية اف ام

صحة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. عميد دوابشة لـ"بودكاست وعي": الكشف المبكر ورفع الوعي النفسي يحققان نسب شفاء تتجاوز 95% من سرطان الثدي

في إطار الحلقات المتواصلة لبرنامج بودكاست وعي الذي تُنتجه شبكة راية الإعلامية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وبتمويل من حكومة النرويج، استضاف الإعلامي أحمد عياش في هذه الحلقة الدكتور عميد دوابشة، أخصائي الأمراض الباطنية وزميل اختصاص الأورام في المستشفى الاستشاري العربي، لتسليط الضوء على الخطوات الأولى بعد تشخيص الإصابة بـ سرطان الثدي، وآليات تحديد الخطة العلاجية الحديثة. واستهل د. دوابشة حديثه بتصحيح المفاهيم الشائعة حول ارتباط سرطان الثدي بالوراثة المطلقة، موضحاً أن العوامل ا..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الدكتور عميد دوابشة، أخصائي الأورام، في حلقة من برنامج "بودكاست وعي" أن الكشف المبكر ورفع الوعي النفسي يساهمان في تحقيق نسب شفاء تتجاوز 95% من سرطان الثدي. وأوضح أن العوامل الوراثية تمثل نسبة قليلة من الحالات، بينما ترجع معظم الطفرات إلى نمط الحياة والعوامل البيئية. وشدد على أهمية الدعم النفسي للمريضات، مشيراً إلى أن تطور الطب الحديث يوفر خيارات علاجية متقدمة تتجاوز العلاج الكيميائي التقليدي والجراحات الجذرية.
أبرز النقاط

في إطار الحلقات المتواصلة لبرنامج "بودكاست وعي" الذي تُنتجه شبكة راية الإعلامية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وبتمويل من حكومة النرويج، استضاف الإعلامي أحمد عياش في هذه الحلقة الدكتور عميد دوابشة، أخصائي الأمراض الباطنية وزميل اختصاص الأورام في المستشفى الاستشاري العربي، لتسليط الضوء على الخطوات الأولى بعد تشخيص الإصابة بـ سرطان الثدي، وآليات تحديد الخطة العلاجية الحديثة.

واستهل د. دوابشة حديثه بتصحيح المفاهيم الشائعة حول ارتباط سرطان الثدي بالوراثة المطلقة، موضحاً أن العوامل الوراثية والجينات المنتقلة من الأب أو الأم لا تشكل سوى 5 إلى 10% فقط من الحالات، في حين أن 90% من الطفرات تكون مكتسبة مع تقدم العمر ونتيجة تفاعل نمط الحياة والعوامل البيئية على المدى الطويل.

وأكد أهمية إجراء الفحوصات الدورية بغض النظر عن وجود تاريخ عائلي للإصابة.

وشدد أخصائي الأورام على أن الجلسة الأولى بين الطبيب والمريضة عقب صدور التشخيص هي الأهم على الإطلاق، نظراً لما ترافقها من مخاوف وهواجس نفسية عميقة ترتبط بصورة نمطية قديمة عن المرض.

وأشار إلى ضرورة الاستماع لمخاوف المريضة واحتواء صدمتها الأولى، مؤكداً أن "الرغبة في العلاج والدعم النفسي السليم يمثلان ثلثي العلاج"، بعيداً عن أساليب الترهيب أو التعامل الجاف.

وفيما يتعلق بخطة العلاج، أوضح د. دوابشة أن تطور الطب الحديث أحدث ثورة حقيقية في التعامل مع الأورام، فلم يعد العلاج مقصوراً على الكيميائي التقليدي أو استئصال الثدي كاملاً، وإنما أصبحت الخيارات تميل نحو جراحات الحفاظ على الثدي، والعلاجات الموجهة والمناعية والهرمونية التي تستهدف خلايا السرطان بدقة متناهية وبأثار جانبية محدودة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)