جانب من فعاليات قمة الصلب العربي الـ١٩ المنعقدة في القاهرة (الجزيرة)
بين مطرقة الفوائض الإنتاجية الآسيوية وسندان الأسوار الجمركية الغربية، انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة أعمال "قمة الصلب العربية التاسعة عشرة" والمعرض الدولي للحديد والصلب، التي ينظمها الاتحاد العربي للحديد والصلب.
الفعالية التي جمعت كبار المصنعين وصناع القرار والخبراء الاقتصاديين في المنطقة، لم تكن مجرد تجمع سنوي تقليدي، بل تحولت إلى منصة لإطلاق جرس إنذار مبكر حول مستقبل الصناعة الثقيلة في العالم العربي، وسط تحولات جيوسياسية وتجارية عاصفة تعصف بقواعد التجارة الحرة، وتدفع بقوة نحو التكتلات الإقليمية المغلقة.
وتصدرت مباحثات القمة دعوة صريحة إلى تعاون اقتصادي عربي عبر تأسيس "سوق عربية موحدة للصلب" تحمي المصانع المحلية من الإغراق، وتستلهم التجربة الأوروبية التي جعلت من الفحم والصلب نواة لاتحادها الاقتصادي قبل أكثر من 7 عقود.
في هذا الإطار، أكد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أن صناعة الحديد والصلب تُعد واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية التي تسهم بشكل مباشر في دعم مشروعات البنية التحتية وخلق فرص عمل جديدة.
وأوضح مدبولي خلال كلمته أن القمة تكتسب أهمية خاصة لكونها منصة لتعزيز الاستفادة المثلى من المزايا التنافسية التي تمتلكها كل دولة، إلى جانب فتح آفاق جديدة لنفاذ المنتجات والوصول الإيجابي إلى أسواق الدول الشقيقة والتكامل فيما بينها.
التعليقات (0)