"نظرية الكيس البلاستيكي" استعارة ساخرة لوصف شريك يتحرك وفقا لما يقرره الطرف الآخر (بيكسلز)
"اختاري أنتِ".. "كما تريدين".. "لا يهم، من الممكن أن نذهب إلى أي مكان يناسبك". قد تبدو هذه العبارات دليلا على شريك متفاهم لا يحب فرض رأيه، ويترك للطرف الآخر مساحة للاختيار. لكن معناها قد يتغير مع الوقت، خصوصا عندما تصبح الإجابة المعتادة على كل قرار، كبيرا كان أم صغيرا، هي ترك الاختيار للطرف الآخر.
في البداية، قد لا يبدو الأمر مشكلة. لكن مع تكراره، يجد أحد الشريكين نفسه مسؤولا عن اقتراح الخطط، واتخاذ القرارات، وتذكر التفاصيل ومتابعة ما ينبغي إنجازه، بينما يكتفي الطرف الآخر بالموافقة أو تنفيذ ما يطلب منه. وهنا يظهر سؤال مختلف: هل هذه مرونة حقيقية، أم أن أحد الطرفين انسحب بهدوء من المشاركة؟
"نظرية الكيس البلاستيكي" ليست نظرية نفسية معتمدة، بل هي استعارة ساخرة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي لوصف شريك يبدو بلا اتجاه واضح، ويتحرك وفقا لما يقرره الطرف الآخر.
ويرتبط تداول المصطلح بمدرب العلاقات أليساندرو فروسالي، الذي استخدم صورة الكيس البلاستيكي في مقطع على إنستغرام لتشبيه الشخص الذي لا يبادر ولا يحدد ما يريده، بل يترك الآخرين يختارون عنه .
وتكمن دلالة التشبيه في أن الكيس لا يحدد وجهته بنفسه، بل تحركه الرياح أو تدفعه الأشياء من حوله. وبالمثل، لا يقدم هذا الشريك اقتراحا أو موقفا واضحا، وإنما ينتظر أن يحدد الطرف الآخر ما سيحدث.
التعليقات (0)