f 𝕏 W
فاشيون وشيوعيون معًا.. 80 عامًا من الإخوان في الوثائق الأمريكية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فاشيون وشيوعيون معًا.. 80 عامًا من الإخوان في الوثائق الأمريكية

يتتبع المقال صورة الإخوان المسلمين في الوثائق الدبلوماسية والخطاب الأمريكي من لقاء حسن البنا بدبلوماسي أمريكي عام 1947، حين عرض حلفا ضد الشيوعية، إلى حملة ترمب على عبدالرحمن السيد عام 2026.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف وثائق أمريكية عن لقاءات مبكرة بين قيادات الإخوان المسلمين ومسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين. يعود أول لقاء موثق إلى عام 1947 بين حسن البنا وسكرتير السفارة الأمريكية في القاهرة، حيث وصف البنا نفسه بأنه حاجز أمام الشيوعية واقترح تحالفًا مع أمريكا ضدها مقابل موقف إيجابي من فلسطين. كما أجرى البنا مقابلة مع نيويورك تايمز عام 1948، وصف فيها اليهود في المنطقة بـ "الذين سيلقون في البحر"، وهو ما فسره لاحقًا بأنه تعبير مجازي.
أبرز النقاط

باراك أوباما مع عبدالرحمن السيد -الذي يتهمه ترمب بالانضمام للإخوان المسلمين- في ديترويت قبل الانتخابات بعشرة أيام. وقد طالت أوباما أيضا تهمة "الإخوانية" في الإعلام المصري بعد عام 2013 (الفرنسية)

في 27 أغسطس/آب 1947، جلس الشيخ حسن البنا إلى المستشرق الأمريكي فيليب أيرلاند، سكرتير السفارة الأمريكية في القاهرة ومسؤول قسمها السياسي يومها، في أول لقاء بين دبلوماسي أمريكي ومرشد الإخوان المسلمين. ووصف أيرلاند البنا، في محضر اللقاء الذي ينقل منه المؤرخ البريطاني مارتن فرامبتون في كتابه "الإخوان المسلمون والغرب: تاريخ من العداء والانخراط" (2018)، بأنه رجل "دون متوسط القامة، شاحب الوجه، خفيف أثر الجدري، تعلوه لحية جعداء متفرقة"، كما أنه "سريع الكلام بارع في الجدل".

كتب أيرلاند عن شعوره في ذلك اللقاء قائلا: "لم أقتنع قط بأن الشيخ يتكلم بصدق ودقة".

وحين سأله عن مقال في جريدة الجماعة كُتب "بلغة الدم"، وكيف يستقيم مع وعده بأن الاضطرابات لن تتجدد، اكتفى البنا، كما يروي المحضر، بأن "ابتسم -في لحيته- وغيّر الموضوع". يروي أيرلاند أن البنا وصف شباب الوفد بأنهم "فتية طائشون يقبضون من السوفييت"، مشيرا إلى أن الإسلام هو "الحاجز الأكبر" أمام الشيوعية، ثم اقترح أن "تصبح أمريكا والإخوان حليفين في محاربة الشيوعية"، في مقابل موقف أمريكي إيجابي من فلسطين. وحذر البنا أيرلاند من أن أي مساس بالقضية العربية في فلسطين سيقود إلى "عواقب وخيمة".

وبعد عام تقريبا، وقبل اغتياله بستة أشهر، التقى البنا دانا آدامز شميت، مراسل نيويورك تايمز في القاهرة. استقبل المرشد شميت في المركز العام للجماعة في 1 أغسطس/آب 1948، ونشرت الصحيفة الحوار في اليوم التالي تحت عنوان "شيخ يتعهد بطرد اليهود".

قدم شميت البنا بوصفه رئيس "كبرى المنظمات القومية العربية المتطرفة"، ونقل عن البنا أن الشعوب العربية "ستلقي اليهود الذين يعيشون بينها في البحر" إن صارت الدولة اليهودية أمرا واقعا. وقال البنا في المقابلة نفسها إنها عبارة مجازية، وأضاف ساخرا أن الولايات المتحدة إن أرادت أن ترسل سفنا لتحمل اليهود "فلا بأس".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)