أفادت مصادر محلية في نيجيريا بسقوط ثمانية قتلى على الأقل من أفراد الأمن في هجوم مسلح استهدف قافلة تابعة للشرطة. ووقع الحادث في ولاية زامفارا الواقعة شمال غربي البلاد، وهي منطقة تعاني من تصاعد مستمر في عمليات الخطف والهجمات المسلحة المتكررة.
أوضح لوال هارونا، قائد قوات حرس حماية المجتمع أن الحصيلة الأولية للضحايا تشمل خمسة من ضباط الشرطة وثلاثة من أعضاء قوات الحرس. وتعد هذه المجموعة قوة حراسة مدنية تحظى بدعم الدولة وتشارك بفعالية في العمليات الأمنية لمواجهة التهديدات المحلية.
أشارت مصادر أمنية إلى أن المهاجمين نصبوا كميناً محكماً للقافلة بالقرب من قرية جيدان-جيي التابعة لمنطقة تسايف. وقد استغل المسلحون التضاريس الوعرة لمباغتة القوات الأمنية أثناء تحركها في المنطقة التي تشهد نشاطاً مكثفاً للجماعات المسلحة.
ذكر أبو بكر عيسى، أحد أعضاء حرس حماية المجتمع أن المسلحين أطلقوا وابلاً من الرصاص تجاه حافلة كانت تقل الفريق الأمني. وكانت الحافلة تتسع لنحو 15 راكباً، حيث أدى الهجوم العنيف إلى إلحاق دمار واسع بالمركبة وتعطيل حركتها تماماً.
أكدت المصادر أن الهجوم كان مفاجئاً ولم يترك مجالاً كبيراً لرد الفعل الفوري من قبل أفراد القافلة. وقد تسبب إطلاق النار الكثيف في وقوع إصابات مباشرة أدت إلى مقتل عدد من العناصر في موقع الحادث قبل وصول التعزيزات.
أصدرت الشرطة النيجيرية بياناً رسمياً أكدت فيه أن فرقها تمكنت في وقت لاحق من انتشال جثامين خمسة من ضباطها. كما نجحت القوات في إنقاذ سبعة أفراد آخرين كانوا ضمن القافلة المستهدفة، مما حال دون وقوع حصيلة أكبر من القتلى.
التعليقات (0)