f 𝕏 W
ترمب يهنئ الزيدي بتكليفه رئاسة حكومة العراق ويدعوه لزيارة واشنطن

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يهنئ الزيدي بتكليفه رئاسة حكومة العراق ويدعوه لزيارة واشنطن

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن ترحيبه بتكليف علي الزيدي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة لمرحلة مغايرة في مسار العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن. وأكد ترمب في تدوينة له عبر منصة 'تروث سوشال' تطلعه لرؤية حكومة عراقية قادرة على دحر الإرهاب وتحقيق تطلعات الشعب العراقي في مستقبل أكثر إشراقاً.

وفي سياق متصل، كشف المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية عن تلقي الزيدي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي، قدم خلاله الأخير التهنئة الرسمية بمناسبة نيله ثقة القوى السياسية وتكليفه من قبل رئاسة الجمهورية. وتضمن الاتصال دعوة رسمية من ترمب للزيدي لزيارة البيت الأبيض في واشنطن فور الانتهاء من مراسيم تشكيل الحكومة ونيلها ثقة البرلمان.

وكان الرئيس العراقي نزار آميدي قد أصدر مرسوماً بتكليف علي الزيدي بتأليف الحكومة يوم الإثنين الماضي، وذلك بعد جولات من المفاوضات داخل 'الإطار التنسيقي'. وقد جاء هذا الاختيار كبديل لمرشح ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في خطوة عُدت استجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة والتوازنات الداخلية والإقليمية.

ويضم 'الإطار التنسيقي' الذي دفع بالزيدي للمنصب، كبرى القوى السياسية الشيعية في البلاد، وعلى رأسها ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح وقوى الدولة الوطنية. ويمثل هذا التوافق محاولة لإنهاء حالة الانسداد السياسي التي شهدتها البلاد مؤخراً حول شخصية رئيس الوزراء القادم وبرنامجه الحكومي.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا التحول في المشهد السياسي العراقي جاء عقب ضغوط أمريكية مكثفة استهدفت إعادة صياغة التوازنات في بغداد. وأوضحت المصادر أن واشنطن كانت قد أبدت تحفظات واضحة على بعض الأسماء التي طُرحت سابقاً، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تتبنى نهجاً أكثر صرامة في التعامل مع الملف العراقي.

وشملت الضغوط الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة إجراءات اقتصادية ومالية، من بينها فرض قيود على تحويلات مالية معينة مرتبطة بعائدات النفط العراقي. وتهدف هذه السياسات، وفقاً لمراقبين، إلى ممارسة نفوذ مباشر على عملية صنع القرار السياسي في بغداد وضمان عدم انزلاق الحكومة القادمة نحو محاور تتعارض مع المصالح الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)