f 𝕏 W
شهد وفاة بانيه.. "باغ بالا" من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهد وفاة بانيه.. "باغ بالا" من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل

قصر باغ بالا على تلة كابل؛ شيده الأمير عبد الرحمن خان في عام 1893 واحتضن نواة المتحف الوطني. جولة ترصد عمارة الخشب والمرايا وصموده أمام الزلازل وزحف الإسمنت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعد قصر باغ بالا التاريخي في كابل، الذي شُيّد عام 1893، شاهداً على حقبة الحكم الملكي في أفغانستان. احتضن القصر في بدايات القرن العشرين النواة الأولى للمتحف الوطني الأفغاني، حيث جُمعت فيه مقتنيات تراثية متنوعة. ورغم التحديات التي واجهها المبنى والتحولات التي شهدتها المنطقة المحيطة به، لا يزال القصر يحتفظ بتفاصيل معمارية تعكس ماضيه العريق.
أبرز النقاط

الواجهة الخارجية لقصر باغ بالا التاريخي في كابل، بأقواسه المتتابعة وقبابه المزخرفة، وسط مشهد يجمع العمارة الملكية بالطبيعة الجبلية المحيطة. (الجزيرة)

على تلة تطل على العاصمة الأفغانية كابل، يقف قصر باغ بالا شاهدا على حقبة من تاريخ البلاد، تتقاطع فيها حكايات الحكم الملكي مع ذكريات السكان وتحولات المدينة. فمنذ تشييده في عام 1893 في عهد الأمير عبد الرحمن خان، ارتبط القصر بتاريخ أفغانستان السياسي والثقافي، واحتضن في بدايات القرن العشرين المقتنيات التي شكّلت النواة الأولى للمتحف الوطني الأفغاني.

وخلف أقواسه وزخارفه وأعماله الخشبية المحفورة، تحتفظ أجزاء من القصر بتفاصيل معمارية تستعيد ملامح زمن مضى، فيما تكشف أعمال الترميم وإعادة البناء عن التحديات التي واجهت المبنى عبر السنين.

لم تقتصر التحولات على القصر نفسه؛ فالمنطقة المحيطة به، التي كانت مقصدا للعائلات والشباب للتنزه والاستراحة بين المساحات الخضراء، تغيرت ملامحها مع التوسع العمراني الذي شهدته كابل.

شُيّد قصر باغ بالا في عام 1893 في عهد الأمير عبد الرحمن خان، الذي حكم أفغانستان بين عامي 1880 و1901. واستخدمه مقرا صيفيا للإقامة والعمل، وتوفي فيه في عام 1901، وفق معلومات تاريخية عن القصر.

ولم يقتصر ارتباط باغ بالا بتاريخ الحكم الملكي، إذ احتضن أيضا المقتنيات التي شكّلت النواة الأولى للمتحف الوطني الأفغاني. ففي بدايات القرن العشرين, جُمعت فيه مواد من بينها مخطوطات ووثائق ومقتنيات ملكية وعملات وأسلحة ومنمنمات وأعمال فنية، في مرحلة مبكرة من جهود حفظ التراث الأفغاني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)