أعلنت السلطات الأمنية السورية، اليوم الثلاثاء، عن نجاحها في إحباط مخطط تخريبي كان يستهدف المنشآت الحيوية في البلاد. وأوضحت المصادر الرسمية أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص يشكلون خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني.
وذكرت المصادر أن الخلية كانت تعتزم تنفيذ هجوم مسلح يستهدف مصفاة النفط في مدينة حمص الواقعة وسط سوريا. وتعد هذه المنشأة من الركائز الأساسية لقطاع الطاقة السوري، مما يجعل استهدافها تهديداً مباشراً للأمن الاقتصادي في المنطقة.
وفي بيان رسمي صادر عن قوى الأمن، تم التأكيد على أن جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي تمكنا من ضبط كميات من العبوات الناسفة. وكانت هذه المتفجرات معدة وجاهزة للاستخدام في الهجوم الوشيك الذي تم إفشاله قبل تنفيذه.
ولم تكشف الجهات الأمنية السورية عن التفاصيل المتعلقة بعدد الموقوفين في هذه العملية أو الهويات الكاملة لأعضاء الخلية. كما لم يحدد البيان التوقيت الدقيق الذي تم فيه اكتشاف هذا المخطط الذي وصفته السلطات بالعمل الإرهابي الخطير.
من جانبه، لم يصدر حزب الله اللبناني أي تعليق رسمي حتى اللحظة للرد على هذه الاتهامات المباشرة. ويأتي هذا الصمت في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة وتغيرات في التحالفات الميدانية على الساحة السورية.
يُذكر أن الحزب دأب في مناسبات سابقة على نفي التهم التي توجهها له السلطات السورية الحالية بشأن التورط في أنشطة مسلحة. وتؤكد قيادة الحزب باستمرار عدم صلتها بأي حوادث أمنية تقع داخل الأراضي السورية منذ التطورات السياسية الأخيرة.
التعليقات (0)