حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء وتصاعد القيود الإسرائيلية المفروضة على عمل المنظمات الإغاثية الدولية، فيما وجّه بتسريع تشغيل قسم الأورام في مستشفى درويش نزال الحكومي بمحافظة قلقيلية، لخدمة المرضى في شمال الضفة الغربية.
وجدد رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال جلسة المجلس الأسبوعية رقم (134)، توجيهاته للمؤسسات الحكومية بتكثيف تدخلاتها الميدانية وتعزيز التنسيق المشترك في الاستجابة الطارئة، للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، خصوصًا في المناطق الأكثر تعرضًا لاعتداءات الاحتلال.
وحذّر المجلس، وفق بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي، من تداعيات تشديد القيود الإسرائيلية على المنظمات الإغاثية الدولية العاملة في قطاع غزة، وما يترتب عليها من عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان، في ظل تدهور الظروف المعيشية واقتراب فصل الشتاء.
وأشار إلى تقارير أممية رصدت استمرار المخاوف من احتمال وقوع تطهير عرقي في القطاع، محذرًا من مخططات إسرائيلية لتوسيع نطاق السيطرة على نحو 70% من مساحة غزة.
وأكد أن معظم سكان القطاع يستقبلون شتاءهم الرابع في خيام متهالكة ومراكز نزوح تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، وسط استمرار الأزمة الإنسانية ونقص الاحتياجات الضرورية.
وبمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، جدد مجلس الوزراء مطالبته بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
التعليقات (0)