لم تقتصر تداعيات تفجير قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الشهيد حمودة الجعبة في منطقة عين دير بحة بمدينة الخليل، بالضفة الغربية على المنزل المستهدف، بل امتدت إلى منازل المواطنين المجاورة، التي لحقت بها أضرار واسعة، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي طالت السكان وممتلكاتهم خلال العملية العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها المدينة.
وقال بدر الجعبة، عم الشهيدين حمودة وأحمد الجعبة، في حديث لـ"وكالة سند للأنباء"، إن العائلة، رغم ما تعرضت له من تنكيل وتهجير واقتحامات، تحمد الله على سلامة أفرادها، وتثمن وقوف الأهالي وكل من قدم لها المساعدة خلال فترة إبعادها عن منازلها. إقرأ أيضاً الاحتلال يفجر منزلي الشهيدين الجعبة في الخليل
وأوضح أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل العائلة في أعقاب عملية إطلاق النار عند حاجز فرش الهوى، واعتقلت والد الشهيدين وعدداً من أقاربهما وأبناء عمومتهما، وأخضعتهم للضرب والتحقيق، بالتزامن مع تخريب المنازل وتكسير محتوياتها، قبل الإفراج عن بعض المعتقلين والسماح للعائلات بالعودة بعد فترة من التهجير.
وأضاف أن الاحتلال أمهل العائلة للعودة إلى منازلها قبل تنفيذ عملية الهدم، مشيراً إلى أن ما جرى لم يقتصر على عائلة الشهيدين وأقاربهما، وإنما امتد ليشمل سكان المنطقة وأحياء أخرى في الخليل.
ووصف الجعبة ما تعرض له الأهالي بأنه انتقام جماعي، متسائلاً عن ذنب سكان الخليل الذين وجدوا أنفسهم تحت الحصار والتهجير والتنكيل، رغم عدم صلتهم بالعملية التي يتذرع بها الاحتلال لتبرير إجراءاته.
وأكد أن العائلة تحتسب مصابها وتصبر على ما حل بها، لكنها لا تستطيع تفسير حجم الاعتداءات والتخريب الذي طال منازلها ومنازل جيرانها، سوى باعتباره إجراءات انتقامية طالت المدنيين وممتلكاتهم.
التعليقات (0)