f 𝕏 W
سقوط مرتقب لتلسكوب سويفت التابع لناسا بعد خروجه من المدار.. هل يشكل خطرا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سقوط مرتقب لتلسكوب سويفت التابع لناسا بعد خروجه من المدار.. هل يشكل خطرا؟

يقترب تلسكوب فضائي أمريكي من نهاية غير معتادة، بعدما فشلت محاولة لإنقاذه من السقوط. لكن أين يمكن أن تصل أجزاؤه، وهل تشكل خطرا على سكان الأرض؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتوقع وكالة ناسا سقوط تلسكوبها الفضائي "نيل غيريلز سويفت" في الغلاف الجوي للأرض يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بعد 22 عامًا من الخدمة العلمية. ورغم تحديد موعد تقريبي للسقوط، إلا أن تحديد موقعه بدقة لا يزال غير ممكن بسبب مسار مداره الواسع. يُتوقع أن يتفكك التلسكوب إلى شظايا ملتهبة عند دخوله الغلاف الجوي، ولم يتمكن العلماء من إنقاذه برفع مداره.
أبرز النقاط

تلسكوب سويفت سيتفكك إلى شظايا ملتهبة أثناء دخوله الغلاف الجوي، حيث سرى الناس المشهد من الأرض (الجزيرة/مولدة بالذكاء الاصطناعي)

تترقب وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) سقوط مرصدها الفضائي "نيل غيريلز سويفت" (Swift) في الغلاف الجوي للأرض يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بعد نحو 22 عاما من مراقبة الانفجارات الكونية، وفشل محاولة لإنقاذه برفعه إلى مدار أعلى.

ووفقا لأحدث تقديرات قوة الفضاء الأمريكية التي أعلنتها ناسا في 2 نوفمبر/تشرين الثاني، يتوقع دخول المرصد الغلاف الجوي نحو الساعة 11:30 صباحا بتوقيت مكة المكرمة (08:30 بتوقيت غرينتش)، مع هامش عدم يقين يبلغ 11 ساعة قبل الموعد أو بعده، مما يجعل تحديد موقع سقوطه بدقة أمرا غير ممكن حاليا.

وكانت ناسا قد أعلنت في 20 أكتوبر/تشرين الأول انخفاض مدار المرصد، الذي تبلغ كتلته نحو 1500 كيلوغرام، إلى ارتفاع 275 كيلومترا، حيث أصبحت مقاومة الهواء أقوى من قدرته على الحفاظ على استقراره، وأدخل في وضع الأمان، قبل أن ينهي فريق تشغيله في جامعة ولاية بنسلفانيا مهمته العلمية استعدادا لعودته غير المتحكم فيها.

وأطلق سويفت في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، لدراسة انفجارات أشعة غاما، وهي من أعنف الظواهر المعروفة في الكون، باستخدام ثلاثة تلسكوبات ترصد أشعة غاما والأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي.

رغم تحديد موعد تقريبي للسقوط، لا يستطيع العلماء تحديد مكانه بعد، لأن مدار سويفت يمر فوق نطاق يمتد نحو 21 درجة شمال خط الاستواء وجنوبه، ويشمل مساحات واسعة من المحيطات، إلى جانب مناطق مأهولة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب آسيا وجنوب شرقها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)