f 𝕏 W
اكتشاف طفرة جينية نادرة تفسر اضطرابات نمائية عصبية غامضة لدى الأطفال

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اكتشاف طفرة جينية نادرة تفسر اضطرابات نمائية عصبية غامضة لدى الأطفال

اكتشف باحثون طفرة جينية نادرة في جين (BMPR2) تسبب نشاطاً مفرطاً يؤدي لاضطرابات نمائية عصبية وتأخر في الكلام والحركة لدى الأطفال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف فريق علمي عن طفرة جينية نادرة في جين BMPR2 قد تكون السبب المباشر لاضطرابات نمائية عصبية غامضة لدى الأطفال. وقد لوحظت هذه الطفرة لدى ستة أطفال غير مترابطين، يعاني معظمهم من تأخر في المهارات الحركية والكلامية، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل نوبات الصرع والقلق. تفتح هذه الدراسة آفاقاً لفهم آليات الاضطرابات العصبية المعقدة وتطوير سبل علاجية جديدة.
أبرز النقاط

كشف فريق من العلماء عن تغير جيني نادر قد يكون المسؤول المباشر عن اضطراب نمائي عصبي لم يسبق تشخيصه، وهو ما يمنح أملاً جديداً في تفسير حالات الأطفال الذين يعانون من صعوبات نمو مجهولة الأسباب. وتفتح هذه الخطوة العلمية آفاقاً واسعة أمام البحوث المستقبلية لفهم آليات الاضطرابات العصبية المعقدة وكيفية التعامل معها طبياً.

توصل الباحثون من كلية بايلور للطب ومستشفى تكساس للأطفال في الولايات المتحدة إلى أن هذا الخلل يصيب جيناً محدداً يُعرف باسم (BMPR2). ويعمل هذا الجين في الحالة الطبيعية على تنظيم الإشارات الحيوية التي تحتاجها الخلايا للنمو والتطور بشكل سليم، مما يجعله عنصراً حيوياً في بناء الجهاز العصبي.

وثقت الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الأمريكية للوراثة البشرية وجود هذا التغير الجيني لدى ستة أطفال لا تربطهم صلة قرابة، مما عزز فرضية وجود متلازمة جديدة. وقد عانى معظم هؤلاء الأطفال من تأخر ملحوظ في المهارات الحركية والكلامية، بالإضافة إلى تشخيص بعضهم باضطراب طيف التوحد.

أظهرت الملاحظات السريرية أن الأطفال المصابين بهذه الطفرة واجهوا مشكلات صحية إضافية شملت نوبات الصرع وحالات القلق وفرط النشاط. وتشير هذه النتائج إلى أن التغير الجيني يعطل عمليات بيولوجية جوهرية في نمو الدماغ، مما يفسر تنوع الأعراض العصبية والسلوكية لديهم.

أوضح الدكتور شينيا ياماموتو، الباحث الرئيسي في الدراسة أن العثور على نفس الطفرة لدى أطفال من عائلات مختلفة كان بمثابة الدليل القاطع على أهمية هذا الجين. وأكد أن التأكد من التأثير الدقيق لهذه الطفرة تطلب إجراء تجارب مخبرية مكثفة لفهم كيفية تداخلها مع نمو الخلايا الدماغية.

يقوم جين (BMPR2) بإنتاج بروتين يعمل كمستقبل للإشارات على سطح الخلايا، حيث ينقل التعليمات اللازمة لتنظيم مسار بروتينات مورفوجين العظم. ويعد هذا المسار نظاماً حيوياً لا غنى عنه لتطور أعضاء الجسم المختلفة، وعلى رأسها الجهاز العصبي المركزي في المراحل المبكرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)