f 𝕏 W
معاريف: خلافات داخل «شاس» قد تعرقل تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معاريف: خلافات داخل «شاس» قد تعرقل تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت

خلافات محتملة داخل حزب «شاس» الحريدي بشأن الانضمام إلى حكومة قد يرأسها غادي آيزنكوت، في ظل تباين المواقف بين رئيس الحزب أرييه درعي والقيادة الحاخامية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن وجود خلافات داخل حزب "شاس" قد تؤثر على إمكانية تشكيل حكومة بقيادة غادي آيزنكوت. تتباين مواقف رئيس الحزب أرييه درعي والقيادة الحاخامية بشأن الانضمام إلى حكومة جديدة، حيث قد تفضل القيادة الحاخامية التوصل إلى تسوية بشأن قضايا تجنيد الحريديم وميزانيات المعاهد الدينية بدلاً من الاستمرار في دعم بنيامين نتنياهو. يعتبر موقف "شاس" عاملاً حاسماً في فرص آيزنكوت لتشكيل حكومة، خاصة مع عدم تفضيل الأطراف الرئيسية لخيار حكومة وحدة أو انتخابات جديدة.
أبرز النقاط

ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشفت صحيفة «معاريف» العبرية عن خلافات محتملة داخل حزب «شاس» الحريدي بشأن الانضمام إلى حكومة قد يرأسها غادي آيزنكوت، في ظل تباين المواقف بين رئيس الحزب أرييه درعي والقيادة الحاخامية، التي قد تفضل التوصل إلى تسوية بشأن تجنيد الحريديم وميزانيات المعاهد الدينية، على مواصلة دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب تقرير للصحفي ماتي توخفيلد نشرته الصحيفة، اليوم الثلاثاء، فإن موقف «شاس» قد يكون عاملا حاسما في فرص آيزنكوت لتشكيل حكومة، لا سيما في ظل عدم تفضيل الأطراف السياسية الرئيسية خيار تشكيل حكومة وحدة أو التوجه إلى انتخابات جديدة.

وأشار التقرير إلى أن آيزنكوت قد يتلقى التكليف الأول بتشكيل الحكومة، وأن أمامه مسارين محتملين؛ الأول تشكيل ائتلاف يضم أحزابا حريدية، إلى جانب القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، سواء عبر المشاركة في الحكومة أو تقديم الدعم من خارجها، من دون حزب «يسرائيل بيتينو»، الذي يرفض رئيسه أفيغدور ليبرمان تشكيل حكومة تستند إلى الأحزاب العربية.

أما المسار الثاني، فيتمثل في تشكيل حكومة من دون الأحزاب العربية، بمشاركة حزبي «شاس» و«يهدوت هتوراة» وليبرمان، وهو خيار يتوقف نجاحه على موافقة الأحزاب الحريدية وشروط انضمامها.

خلاف داخل «شاس» بشأن دعم نتنياهو

ووفق «معاريف»، يدرك درعي حجم التأييد الذي يحظى به نتنياهو بين ناخبي الحزب، وما قد يترتب على الابتعاد عنه من كلفة سياسية، في حين قد تعطي القيادة الحاخامية، ومن بينها الحاخام إسحاق يوسف، الأولوية لضمان مصالح الجمهور الحريدي، وفي مقدمتها مستقبل طلاب المعاهد الدينية وميزانيات المؤسسات التعليمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)