حذّر نادي الأسير الفلسطيني من مخاطر جدية تهدد حياة قيادات الحركة الأسيرة المعزولين انفرادياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تصاعد التعذيب والتنكيل والتهديدات بالقتل، ولا سيما في سجني «مجدو» و«جانوت».
وكشف النادي، استناداً إلى زيارة محامٍ للأسير القائد حسن سلامة، عن تعرضه لإطلاق نار داخل زنزانته في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته، دون توفر تفاصيل إضافية حول الحادثة، بسبب القيود المفروضة على الزيارة.
وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة سلامة وسائر الأسرى المعزولين، مطالباً بتمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمحامين من زيارتهم دون قيود، والكشف عن أوضاعهم الصحية ومصيرهم، وفتح تحقيق جدي ومستقل في حادثة إطلاق النار على سلامة.
يُذكر أن الأسير حسن سلامة، من مدينة خان يونس، معتقل منذ عام 1996 ومحكوم بالسجن 48 مؤبداً، وقد أمضى نحو 14 عاماً في العزل الانفرادي على مرحلتين، قبل أن تعيد سلطات الاحتلال عزله مع بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
التعليقات (0)