يرى الكاتب أن دعم هيلي ستيفنز لمرشح الحزب الجمهوري مايك روجرز ضد عبدول السيد ينبع من رغبة في الانتقام السياسي والعودة لدائرة الأضواء (رويترز)
في منتزه على أطراف إحدى ضواحي ديترويت، العاصمة الاقتصادية لولاية ميشيغان، اجتمعت مجموعة من أعضاء الحزب الديمقراطي في الدائرة العاشرة للاحتفال بانتهاء المنافسة الحامية التي جمعت بين هيلي ستيفنز، المرشحة التقليدية ذات الانتماء الصهيوني- وهذا الاسم سيتكرر معنا وسيشغلنا- وبين عبدول السيد، المرشح التقدمي.
كان هذا حفلا خاصا بعنوان "الوحدة ومداواة الجراح الانتخابية ولمّ الشمل". حضرت هيلي، التي كانت قد التقت عبدول يوم 5 أغسطس/آب على مائدة إفطار الوحدة، بحضور قيادات الحزب والمرشحين الفائزين، وأعلنت دعمها لعبدول، وأعلنت أنها ستقف خلف مرشح الحزب الذي فاز عليها. وكان من المقرر أن يحضر عبدول، لكنه اعتذر لتعارض الموعد مع مناسبة سابقة.
كان رئيس الدائرة حريصا على أن يقدمني إليها، وقد قام بذلك فور وصولها، فتبادلنا التحية، وحرصت على تحيتها وتقدير جهودها، وقد تلقت ذلك بحفاوة، ولكنني كنت في الوقت نفسه حريصا على أن أوجّه إليها برسالة ما، فقلت لها: "ربما لو كانت عناوين الخطاب الانتخابي أقرب إلى ما يهم مواطني ميشيغان، بدلا من الالتباس الذي نشأ بسبب الحديث عن بلد آخر وحكومة أخرى، والاهتمام بواقعهم بدلا من أحلام بعيدة، لربما كانت النتيجة مختلفة".
ابتسمت ولم تعلق، وحرصت على التقاط صورة سيلفي معي، وطلبت مني بيانات التواصل مستقبلا عن طريق فريقها.
يعني هذا أن اللقاء الأول كان مباشرا، ولكنه بالتأكيد ترك انطباعا سنتحدث عنه لاحقا.
التعليقات (0)