f 𝕏 W
"تحالف الضرورة" يحاصر باماكو.. هل اقترب انهيار المجلس العسكري في مالي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"تحالف الضرورة" يحاصر باماكو.. هل اقترب انهيار المجلس العسكري في مالي؟

بعد اغتيال وزير الدفاع وسقوط مدينة كيدال بأيدي المسلحين المعارضين، أعلنت جماعة مرتبطة بالقاعدة حصارا على طرق باماكو، وسط تساؤلات حقيقية عن قدرة المجلس العسكري المالي على الصمود.

أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة والمتحالفة ميدانيا مع "جبهة تحرير أزواد" التي تضم مقاتلين من قبائل الطوارق والعرب الذين يطالبون بانفصال مناطقهم في الشمال، فرض حصار على العاصمة المالية باماكو وإغلاق الطرق المؤدية إليها.

ويأتي هذا الحصار بعد أيام من هجمات منسقة أسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا وسقوط مدينة كيدال بأيدي المسلحين المعارضين، في أخطر اختبار يواجه المجلس العسكري الحاكم منذ انقلابه عام 2020.

هذا التطور المتسارع يطرح سؤالا مباشرا في مالي وخارجها: هل تقترب العاصمة من السقوط عسكريا، أم أن البلاد تتجه إلى حصار طويل وانهيار تدريجي لسلطة باماكو؟

لفهم مآلات هذا الهجوم، يجب قراءة الخريطة المالية وفق ثنائية واضحة: المركز في الجنوب، والأطراف في أقصى الشمال.

في الجنوب الغربي، تقع العاصمة باماكو، القلب الاقتصادي والسياسي للبلاد، وعلى بُعد 15 كيلومترا فقط منها، تتربع مدينة "كاتي"، وهي بمثابة "القلعة العسكرية" ومعقل الجيش المالي الذي يتحصن فيه الرئيس الانتقالي آسيمي غويتا.

الزلزال الأمني الحقيقي وقع عندما اخترق المهاجمون حواجز "كاتي" واغتالوا وزير الدفاع بسيارة مفخخة في عقر داره، لكن خطورة هذا المشهد لم تكتمل إلا بتزامنه مع انهيار جبهة أخرى تبعد نحو 1500 كيلومتر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)