تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وقيود مفروضة على دخول المصلين، في مشهد يتكرر ضمن محاولات تكثيف الوجود الاستيطاني داخل المسجد وفرض وقائع جديدة في باحاته.
وأفادت مصادر مقدسية أن 234 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال فترتي الاقتحام الصباحية وما بعد الظهر، بينهم 151 مستوطناً خلال الفترة الصباحية، و83 آخرون خلال فترة ما بعد الظهر.
وتأتي هذه الاقتحامات عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، حيث تدخل مجموعات المستوطنين تباعاً، وتجوب باحات المسجد بحماية قوات الاحتلال. إقرأ أيضاً الاحتلال يجدد إبعاد صلاح والخطيب عن الأقصى 6 أشهر
طقوس استفزازية وتضييق على المصلين
وتخللت الاقتحامات جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد، لا سيما في المنطقة الشرقية وبالقرب من باب الرحمة، بالتزامن مع تشديد شرطة الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين والمرابطين، وتقييد حركتهم عند أبواب المسجد، واحتجاز هويات عدد منهم.
وتندرج هذه الاقتحامات في سياق مساعي منظمات "الهيكل" المزعوم لتكثيف الوجود الاستيطاني داخل المسجد الأقصى، وفرض مظاهر وطقوس دينية يهودية في باحاته، بما يهدد الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
التعليقات (0)