في عام 1181 سطع نجم جديد في كوكبة ذات الكرسي في أوج انتصارات صلاح الدين، فكتب ابن سناء الملك قصيدة يصف فيها هذا النجم مادحا فيها الأيوبيين (الجزيرة)
وثّق الراصدون في الصين واليابان ظهور جرم أطلقوا عليه وصف "النجم الضيف"، لأنه ظهر فجأة في موضع لم يكن فيه نجم معروف، ثم اختفى بعد أشهر. وتشير السجلات الصينية إلى أن النجم ظل مرئيا نحو 185 يوما، قبل أن يتلاشى في فبراير/شباط 1182. ولم يكن أحد في ذلك العصر يعرف أن هذا الضوء قد يكون ناتجا عن مستعر أعظم هائل وقع في نظام نجمي بعيد.
وبقي الحدث معروفا في التاريخ الفلكي باسم المستعر الأعظم "SN 1181″، واحدا من الانفجارات النجمية التاريخية القليلة التي سُجل ظهورها بالعين المجردة.
لكن قصة هذا النجم شهدت تطورا غير متوقع، بعدما اكتشف باحثون في نص شعري عربي من عصر صلاح الدين الأيوبي وصفا قد يمثل شهادة مستقلة على ظهوره، إلى جانب السجلات الآسيوية المعروفة.
في 19 أغسطس/آب 2025، نشرت الدورية الألمانية "أسترونوميشه ناخريشتن" (Astronomische Nachrichten) دراسة بعنوان: "سجلات عربية جديدة من القاهرة عن المستعرين الأعظمين لعامي 1181 و1006".
وأعد الدراسة أربعة باحثين هم يان غيدو فيشر (J. G. Fischer)، وهـ. هالم (H. Halm)، ورالف نويهاوزر (Ralf Neuhäuser)، وداغمار نويهاوزر (D. Neuhäuser).
التعليقات (0)