عقد قادة ما يعرف بكتلة التغيير في كيان الاحتلال اجتماعاً موسعاً في مدينة هرتسليا المحتلة، ضم كلاً من غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، بالإضافة إلى يائير غولان ويائير لبيد. هدف الاجتماع إلى تنسيق المواقف السياسية وتوزيع الأدوار داخل الكنيست الجديد تمهيداً للإطاحة بحكومة بنيامين نتنياهو.
أصدر المجتمعون بياناً مشتركاً أكدوا فيه سعيهم لتشكيل حكومة تعتمد على ما وصفوه بالمبادئ الصهيونية، مشيرين إلى أن هذه الحكومة لن تحتاج بالضرورة إلى دعم الأحزاب الدينية المتشددة أو القوائم العربية لتحقيق الأغلبية. وأعلنت الفرق التفاوضية البدء الفوري في صياغة الاتفاقيات الائتلافية بناءً على رؤية مشتركة.
استند التوافق الأولي بين قادة الكتلة إلى أربعة شروط أساسية وضعها غادي آيزنكوت، تتضمن الاعتراف بيهودية وديمقراطية الكيان والالتزام بمبادئ وثيقة الاستقلال. كما شملت الشروط فرض التجنيد أو الخدمة المدنية على كافة الفئات، وتصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية كشرط لا غنى عنه للتحالف.
قرر قادة الأحزاب الخمسة منح تفويضاتهم الـ 48 لرئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، لتقديمه إلى رئاسة الكيان كمرشح أول لتشكيل الحكومة. تأتي هذه الخطوة في محاولة لقطع الطريق أمام نتنياهو ومنع انجرار الكيان إلى جولة انتخابات سادسة قد تزيد من حالة الشلل السياسي.
رغم التوافق على شخص آيزنكوت لتشكيل الحكومة، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول منصب رئيس الكنيست الجديد. فشل القادة في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المرشح لهذا المنصب السيادي، وسط مخاوف من انشقاق بعض الأطراف وانضمامها لاحقاً إلى معسكر نتنياهو.
أبدى أفيغدور ليبرمان دعمه لتولي يائير لبيد رئاسة الكنيست، في حين أظهر آيزنكوت اهتماماً شخصياً بالمنصب ذاته لضمان السيطرة على جدول أعمال البرلمان. ومن المقرر أن تستمر المشاورات حتى يوم الاثنين المقبل، وهو الموعد النهائي لاتخاذ قرار حاسم بشأن هذه التعيينات.
التعليقات (0)