f 𝕏 W
دراسة اقتصادية تقدر تكلفة ربط روسيا وأمريكا بنفق تحت الأرض بـ 205 مليارات دولار

جريدة القدس

اقتصاد منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة اقتصادية تقدر تكلفة ربط روسيا وأمريكا بنفق تحت الأرض بـ 205 مليارات دولار

تقرير اقتصادي يقدر تكلفة إنشاء نفق يربط بين روسيا والولايات المتحدة بنحو 205.4 مليار دولار شاملة البنية التحتية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت دراسة اقتصادية حديثة أن تكلفة إنشاء نفق يربط بين روسيا وألاسكا الأمريكية قد تصل إلى حوالي 205.4 مليار دولار. وتشمل هذه التكلفة بناء النفق نفسه، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية اللازمة للنقل والطاقة والسكك الحديدية من الجانبين. يواجه المشروع تحديات كبيرة تتعلق بالظروف المناخية القاسية والحاجة إلى بناء شبكات بنية تحتية واسعة النطاق.
أبرز النقاط

رجحت تقديرات حديثة صادرة عن محللي شركة الاستشارات Kept أن تصل تكلفة إنشاء نفق يربط بين منطقة تشوكوتكا الروسية وولاية ألاسكا الأمريكية إلى نحو 205.4 مليار دولار. وتشمل هذه الميزانية الضخمة بناء النفق نفسه بالإضافة إلى كافة مرافق البنية التحتية المصاحبة للمشروع العملاق.

أوضحت الحسابات الفنية أن عملية إنشاء النفق، الذي يتراوح طوله المقترح بين 103 و120 كيلومتراً، ستكلف وحدها قرابة 73.2 مليار دولار. ويعد هذا الجزء هو النواة الأساسية للمشروع الذي يهدف لربط القارتين الآسيوية والأمريكية عبر مضيق بيرينغ.

يتطلب المشروع استثمارات إضافية من الجانبين الروسي والأمريكي تقدر بنحو 64 مليار دولار لتطوير البنية التحتية الخاصة بالسكك الحديدية والنقل والطاقة. وتعتبر هذه التجهيزات ضرورية لضمان تشغيل النفق وربطه بالشبكات القائمة في كلا البلدين.

قدر التقرير النفقات المخصصة للمحطات والموانئ وإمدادات الكهرباء والمنشآت الحيوية الأخرى بنحو 21 مليار دولار. كما وضعت الدراسة بنداً لاحتياطيات النفقات غير المتوقعة بقيمة 47.4 مليار دولار لمواجهة أي تحديات قد تظهر أثناء التنفيذ.

في حال المضي قدماً في تنفيذ المشروع، سيتعين على الجانب الروسي بناء نحو 3.5 ألف كيلومتر من خطوط السكك الحديدية الجديدة. كما تشمل الخطة تحديث 1.5 ألف كيلومتر أخرى من الخطوط القائمة حالياً لتتلاءم مع متطلبات الربط القاري.

أشار الخبراء إلى أن الصعوبة الجوهرية في المشروع قد لا تكمن في عمليات حفر النفق بحد ذاتها، بل في بناء بنية تحتية واسعة النطاق. وتزداد هذه الصعوبة نظراً لضرورة العمل في ظروف مناخية قاسية جداً تميز المناطق القطبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)