جدد النجم الشاب لنادي برشلونة الإسباني، لامين جمال، اعتزازه الكبير بجذوره الأفريقية، مشيراً إلى أن نشأته في كنف أسرة تجمع بين الثقافتين المغربية والغينية الاستوائية لعبت دوراً محورياً في صقل شخصيته الحالية. وأكد اللاعب أن التنوع الثقافي في منزله منحه رؤية مختلفة للحياة ولعالم كرة القدم منذ نعومة أظفاره.
وُلد جمال في يوليو عام 2007 بمدينة إسبلوغيس دي يوبريغات القريبة من برشلونة، لأب مغربي هو منير نصراوي، وأم من غينيا الاستوائية تدعى شيلا إيبانا. وقد كشف اللاعب في تصريحات حديثة عن الجوانب النفسية والسمات الشخصية التي يعتقد أنه اكتسبها من كل طرف من عائلته الممتدة.
أفادت مصادر إعلامية بأن جمال ظهر في فيلم وثائقي جديد بعنوان «ثورة 304»، حيث تحدث بصراحة عن الصفات التي ورثها عن والديه. وصرح النجم الشاب بأن جرأته الكبيرة في الميدان وشخصيته القوية مستمدتان من أصوله المغربية، بينما ورث من جانب والدته حس الفكاهة والميل نحو المرح والدعابة.
تطرق اللاعب خلال حديثه إلى دور والدته، شيلا إيبانا، ووصفها بأنها الشخصية المحورية في حياته، خاصة وأنه قضى معها وقتاً طويلاً عقب انفصال والديه وهو في سن الثالثة. وبالرغم من هذا الانفصال المبكر، إلا أن جمال حافظ على روابط عائلية وثيقة وقوية مع جميع أفراد أسرته.
استعاد جمال ذكريات قاسية من طفولته، واصفاً العيش في شقة صغيرة جداً كانت تفتقر للخصوصية حيث يتداخل المطبخ مع غرفة النوم في مساحة ضيقة. وقارن بين ذلك الماضي الصعب وبين واقعه الحالي الذي مكنه من توفير حياة كريمة ومستقرة لعائلته التي عانت طويلاً.
عبر النجم المغربي الأصل عن سعادته الغامرة برؤية والدته في حالة من الهناء، مؤكداً أنها تمثل له كل شيء في هذا العالم ويصفها بـ «الملكة». كما أبدى ارتياحه لأن شقيقه الأصغر يحظى الآن بفرصة لعيش طفولة طبيعية ومرفهة، وهي الفرصة التي حُرم منها لامين بسبب الظروف المادية الصعبة.
التعليقات (0)