حذّر مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، من خطورة ما رصدته تقارير أممية من استمرار المخاوف بشأن احتمال حدوث تطهير عرقي في قطاع غزة، في ظل مخططات الاحتلال المعلنة لتوسيع نطاق سيطرته لتشمل نحو 70% من مساحة القطاع.
وأعرب المجلس، في جلسته الأسبوعية، عن قلقه من تفاقم المعاناة الإنسانية مع دخول فصل الشتاء، حيث يواجه معظم سكان القطاع شتاءهم الرابع في خيام متهالكة، محذراً من تصاعد القيود الإسرائيلية على عمل المنظمات الإغاثية الدولية، بما يحدّ من قدرتها على تقديم المساعدات.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تفاقم مخاوف التطهير العرقي بقطاع غزة، جراء مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي دفع المدنيين نحو مساحات أضيق وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية واستهداف مخيمات النزوح بشكل متكرر. إقرأ أيضاً "هندسة التجويع".. كيف يُجرّد الاحتلال غزة من أمنها الغذائي ويدمر اقتصادها؟
وأوضح المكتب الأممي، في تقرير له، الجمعة الماضية، أن العمليات الميدانية تشهد توسعًا ملحوظًا نحو الغرب لتشمل أحياء في غزة ومناطق وسط القطاع، بهدف معلن يتمثل في فرض السيطرة على نسبة واسعة من أراضي القطاع وتضييق الخناق على السكان.
ووثق المكتب استهداف خيام النازحين بالذخائر والقنابل الحارقة، مثلما جرى في حي الشجاعية، مما أسفر عن موجات نزوح جديدة لمئات العائلات من النساء والأطفال وكبار السن وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
وبشأن الضفة الغربية، أشار مجلس الوزراء إلى تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، والتي أسفرت عن تسجيل 683 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأسبوع الماضي.
التعليقات (0)