أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي رسمياً عن إقالة مديره الفني البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو من منصبه كمدرب للفريق الأول. وجاء هذا القرار عقب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي حققها الفريق اللندني في منافسات دوري المستوى الأول الإنجليزي (تشامبيونشيب). وأكدت إدارة النادي أن فك الارتباط مع المدرب البرتغالي يدخل حيز التنفيذ بشكل فوري.
أوضح النادي اللندني في بيان رسمي أن قرار الإقالة جاء بعد مراجعة شاملة ودقيقة لمسيرة الفريق منذ انطلاق الموسم الحالي في الدوري. وأشار مجلس الإدارة إلى أن هذا التغيير الفني بات ضرورة ملحة في الوقت الراهن لضمان العودة إلى المسار الصحيح. ويهدف النادي من هذه الخطوة إلى الحفاظ على تطلعات الجماهير وتحقيق الأهداف المرسومة للمرحلة المقبلة.
كان المدرب البرتغالي البالغ من العمر 52 عاماً قد تولى مسؤولية القيادة الفنية للفريق خلال الموسم الماضي الذي شهد هبوط النادي من الدوري الممتاز. ورغم الثقة التي منحت له لإعادة الفريق إلى دوري الأضواء، إلا أن البداية المتعثرة في دوري الدرجة الأولى عجلت برحيله. ولم تنجح محاولات سانتو في فرض أسلوبه الفني الذي كان مأمولاً منه عند تعيينه.
يمتلك نونو إشبيريتو سانتو سيرة ذاتية حافلة في الملاعب الأوروبية والعربية، حيث سبق له الإشراف على أندية كبرى مثل فالنسيا الإسباني وبورتو البرتغالي. كما خاض تجربة تدريبية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي توتنهام هوتسبير قبل انتقاله للعمل في المنطقة العربية. وتضمنت مسيرته أيضاً محطة بارزة في الدوري السعودي حين تولى قيادة نادي الاتحاد.
دخل وست هام يونايتد منافسات الموسم الحالي وهو المرشح الأبرز في نظر المحللين والمتابعين لتحقيق الصعود المباشر إلى البريميرليغ. ومع ذلك، صدمت النتائج الميدانية وتراجع الأداء الفني طموحات الإدارة والمشجعين على حد سواء. وبات الفريق يواجه صعوبات بالغة في فرض هيمنته على مباريات دوري الدرجة الأولى كما كان متوقعاً.
يحتل الفريق اللندني حالياً المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري، وهو مركز لا يلبي طموحات النادي الساعي للعودة السريعة لمصاف الكبار. ويتخلف وست هام بفارق ست نقاط كاملة عن المتصدر الحالي نادي ميدلزبره، مما زاد من الضغوط على الجهاز الفني. هذا الفارق النقطي والأداء المتذبذب دفعا الإدارة لاتخاذ قرارها الحاسم بإنهاء حقبة سانتو.
التعليقات (0)