لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي مبنى في حي النصر بمدينة غزة، في 31 يناير/ كانون الثاني 2026 (الأناضول )
أثارت شهادة مجندة إسرائيلية سابقة خدمت في مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن ممارسات قالت إنها شهدتها خلال عملها، شملت التلاعب بالمعلومات وصياغة البيانات الإعلامية المتعلقة بالعمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقالت المجندة أيليت كرويزر إنها نشأت في المجتمع الحريدي، وألغت إعفاءها من الخدمة العسكرية قبل 3 سنوات، والتحقت بالجيش خلال الحرب، اعتقادا منها أنها تشارك في الدفاع عن الدولة، قبل أن تنتهي خدمتها بالعمل في منظمة "كسر الصمت".
وأوضحت كرويزر أن عملها في مكتب المتحدث باسم الجيش كشف لها كيفية تشكيل الرواية الإعلامية للأحداث، مضيفة أنها رأت كيف يجري التلاعب بالحقيقة وتوجيه المعلومات بما يخدم أهداف الجيش.
وقالت إن مهمة الوحدة أمام الجمهور الإسرائيلي كانت تعزيز الثقة بالجيش، فيما تمثلت مهمتها أمام الجمهور الدولي في توسيع شرعية العمليات العسكرية، معتبرة أن الحقيقة لم تكن أولوية في الحالتين.
وكشفت عن مشاركتها في إعداد البيانات الإعلامية، قائلة: "خلال خدمتي، تلاعبت بالتفاصيل التي تُنشر في وسائل الإعلام، ورأيت كيف تُلصق كلمة مخرب أيضا بفلسطينيين أبرياء، وكيف يُصاغ البيان بما يتناسب مع الجمهور المستهدف والهدف المحدد له".
التعليقات (0)