جندي إسرائيلي ومستوطنون بالقرب من مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة (أسوشيتد برس)
رصدت صور الأقمار الصناعية أعمال إنشاء وتوسعة استيطانية في موقعين شمالي الضفة الغربية وجنوبها، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعياته على الترابط الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.
وحللت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة صورا فضائية كشفت عن تغيرات في موقع مستوطنة "روم جلبوع" شمالي الضفة الغربية خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأعمال إنشاء في موقع مستوطنة "معالي عروغوت" بين بيت لحم والخليل، استنادا إلى مقارنة صور التُقطت بين مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين.
وتظهر المقارنات الفضائية أعمال شق طرق وتجريف وتسوية أراض في الموقع الشمالي خلال أقل من شهر، بالتزامن مع توسع عمراني في الموقع الجنوبي، الذي أعلن افتتاحه في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتسلط هذه التغيرات الضوء على نمط من التوسع الاستيطاني يعتمد على إقامة مواقع جديدة وربطها بشبكات الطرق والتجمعات القائمة، بما يعزز الاتصال الجغرافي بين المستوطنات ويزيد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين واستخدامهم للأراضي المحيطة.
في شمال الضفة الغربية، رصدت الصور الفضائية مراحل تجهيز موقع مستوطنة "روم جلبوع"، الواقعة خلف الجدار الفاصل قبالة مستوطنة "مالكيشوا"، من خلال صور متسلسلة التقطها القمر الصناعي الأوروبي "سنتينال-2" خلال أكتوبر/تشرين الأول.
التعليقات (0)