كشف مرصد الاستيطان عن تصاعد اعتداءات مجموعات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، موثقاً 1,349 اعتداءً طالت 10 محافظات، بارتفاع نسبته 39% مقارنة بشهر أيلول/سبتمبر الماضي وأدت إلى استشهاد ٣ مواطنين.
وأوضح المرصد، في تقريره الشهري، الذي تلقته "وكالة سند للأنباء " أن الاعتداءات أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 90 آخرين بجروح مختلفة، إلى جانب تسجيل 26 حالة إطلاق نار مباشر، و124 نشاطاً استيطانياً، فضلاً عن مشاركة 13,758 مستوطناً في اقتحام وتدنيس المقدسات والأماكن الدينية.
وأشار إلى أن محافظتي نابلس ورام الله والبيرة تصدرتا قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للاعتداءات، بواقع 440 اعتداءً في نابلس و417 في رام الله والبيرة، تليهما محافظة الخليل بـ214 اعتداءً، تركز نصفها في مدينة يطا، ثم سلفيت بـ101 اعتداء، وجنين بـ53، والقدس بـ50، فيما توزعت بقية الاعتداءات على محافظات طوباس وقلقيلية وبيت لحم وطولكرم.
وبحسب التقرير، تركز نحو 80% من الاعتداءات، بواقع 1,071 اعتداءً، في محافظات نابلس ورام الله والخليل، فيما تصدرت مدينة يطا قائمة التجمعات الأكثر استهدافاً بـ106 اعتداءات، تلتها برقة في محافظة رام الله بـ53، وبيتا بـ45، والمغير بـ43، وسنجل بـ33، وترمسعيا وقريوت بـ30 اعتداءً لكل منهما، واللبن الشرقية بـ29.
وفيما يتعلق بالشهداء، وثق المرصد استشهاد ثلاثة فلسطينيين خلال الشهر، هم علي حسن يسر البزاري (44 عاماً)، الذي استشهد بين قريتي برقة ورامين إثر هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون، وبهاء سامي أمين النتشة (19 عاماً) من بلدة كوبر، ومشهور ياسين (51 عاماً) من قرية ياسوف، اللذان استشهدا متأثرين بإصابتهما برصاص المستوطنين.
ولفت التقرير إلى أن المزارعين كانوا في صدارة الفئات المستهدفة، إذ سجل 164 اعتداءً عليهم، شكلت 43% من إجمالي الاعتداءات المباشرة البالغة 385 اعتداءً، في سياق استهداف متواصل للمزارعين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون.
التعليقات (0)