f 𝕏 W
الاستعمار السيبراني الجديد.. كيف تحتكر الشركات الأمريكية ذاكرة البشرية؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستعمار السيبراني الجديد.. كيف تحتكر الشركات الأمريكية ذاكرة البشرية؟

انتقلت الذاكرة البشرية إلى خوادم بعيدة وقواعد بيانات ونماذج ذكاء اصطناعي تديرها حفنة من الشركات بدلا من المكتبات والأرشيفات الوطنية، وهذا قد يقوض قدرة الدول على التحكم في كيفية حفظها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير باحثون إلى ظاهرة "الاستعمار السيبراني" حيث تحتكر شركات تقنية قليلة، تديرها نماذج الذكاء الاصطناعي، ذاكرة البشرية من خلال تخزينها في خوادم وقواعد بيانات بعيدة. هذه السيطرة الرقمية تحد من قدرة الدول على التحكم في بياناتها، مما يخلق تبعية جديدة تتجاوز مجرد تخزين البيانات وتؤثر على السيادة الرقمية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

ذاكرة البشرية انتقلت من الأرشيفات والمكتبات إلى خوادم وقواعد بيانات تديرها شركات تقنية قليلة (مولدة بالذكاء الاصطناعي)

لم تعد الذاكرة البشرية محفوظة في المكتبات والأرشيفات الوطنية وحدها، فقد انتقلت إلى خوادم بعيدة وقواعد بيانات ونماذج ذكاء اصطناعي تديرها شركات قليلة، وقد تجد الدول نفسها محدودة القدرة على التحكم في كيفية حفظ هذه الذاكرة أو الوصول إليها أو استرجاعها.

ويصف باحثون هذه الظاهرة باسم "الاستعمار السيبراني"، في إشارة إلى سيطرة قوى تقنية مركزية على بيانات الدول وأسواقها ولغاتها وبنيتها التحتية الرقمية، دون احتلال عسكري، إذ يكفي أن تصبح الخدمات الأساسية للدولة والمجتمع مرتبطة بمنصات يصعب الاستغناء عنها.

في الماضي، كانت السجلات المدنية والوثائق الحكومية والأرشيفات الإعلامية والتراث الثقافي تحفظ في مؤسسات عامة تخضع لقوانين الدول، لكنها أصبحت في الوقت الحالي تخزن في مراكز بيانات قد يقع بعضها في بلدان بعيدة وتخضع لأنظمة قانونية وتجارية أخرى.

وهنا تنشأ تبعية جديدة، إذ قد تمتلك الدولة بيانات مواطنيها قانونيا، لكنها لا تمتلك بالكامل البنية التي تحفظها أو القدرة التقنية لاسترجاعها أو الخوارزميات التي ترتبها وتعرضها. ونتيجة لذلك، تتحول السيادة الرقمية إلى قضية سيادية تتجاوز مسألة تخزين البيانات داخل الحدود.

وتختلف التبعية في ظل "الاستعمار السيبراني" عن الاعتماد التقليدي، حيث يشمل البنية المادية والبرمجية، إلى جانب البنية المعرفية، التي تحدد كيفية تمثيل المعرفة نفسها رقميا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)