f 𝕏 W
تفاعل واسع مع شهادة مجندة إسرائيلية كشفت تزييف الحقائق لتبرير مجازر غزة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاعل واسع مع شهادة مجندة إسرائيلية كشفت تزييف الحقائق لتبرير مجازر غزة

كشفت مجندة إسرائيلية سابقة عملت في مكتب المتحدث باسم الجيش عن أساليب صياغة البيانات العسكرية والتلاعب بالمعلومات المتعلقة بالعمليات في غزة، في شهادة أثارت تفاعلا واسعا وانتقادات على منصات التواصل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت شهادة مجندة إسرائيلية سابقة في مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تفاعلاً واسعاً، حيث كشفت عن ممارسات تلاعب بالمعلومات وصياغة بيانات إعلامية لتبرير العمليات العسكرية في غزة والضفة الغربية. المجندة، التي انضمت للجيش معتقدة أنها تدافع عن الدولة، أوضحت أن مهمة وحدتها كانت تشكيل الرواية الإعلامية لتعزيز الثقة داخلياً وتوسيع الشرعية دولياً، معتبرة أن الحقيقة لم تكن أولوية. كما أشارت إلى تلاعب بالتفاصيل ولصق تهمة "المخرب" بفلسطينيين أبرياء، وصياغة البيانات بما يتناسب مع الجمهور المستهدف.
أبرز النقاط

لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي مبنى في حي النصر بمدينة غزة، في 31 يناير/ كانون الثاني 2026 (الأناضول )

أثارت شهادة مجندة إسرائيلية سابقة خدمت في مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن ممارسات قالت إنها شهدتها خلال عملها، شملت التلاعب بالمعلومات وصياغة البيانات الإعلامية المتعلقة بالعمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقالت المجندة أيليت كرويزر إنها نشأت في المجتمع الحريدي، وألغت إعفاءها من الخدمة العسكرية قبل 3 سنوات، والتحقت بالجيش خلال الحرب، اعتقادا منها أنها تشارك في الدفاع عن الدولة، قبل أن تنتهي خدمتها بالعمل في منظمة "كسر الصمت".

وأوضحت كرويزر أن عملها في مكتب المتحدث باسم الجيش كشف لها كيفية تشكيل الرواية الإعلامية للأحداث، مضيفة أنها رأت كيف يجري التلاعب بالحقيقة وتوجيه المعلومات بما يخدم أهداف الجيش.

وقالت إن مهمة الوحدة أمام الجمهور الإسرائيلي كانت تعزيز الثقة بالجيش، فيما تمثلت مهمتها أمام الجمهور الدولي في توسيع شرعية العمليات العسكرية، معتبرة أن الحقيقة لم تكن أولوية في الحالتين.

وكشفت عن مشاركتها في إعداد البيانات الإعلامية، قائلة: "خلال خدمتي، تلاعبت بالتفاصيل التي تُنشر في وسائل الإعلام، ورأيت كيف تُلصق كلمة مخرب أيضا بفلسطينيين أبرياء، وكيف يُصاغ البيان بما يتناسب مع الجمهور المستهدف والهدف المحدد له".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)