بذل أولياء الأمور في بلدة المغير جهوداً لإقناعهم بإعادة أبنائهم إلى المدرسة هذا العام، بعدما قتل مستوطنون إسرائيليون خمسة طلاب خلال العام الدراسي الماضي، أحدهم عند بوابة المدرسة.
ولطمأنة الأهالي، نظّم معلمو المدرسة الثانوية الحكومية جولات تعريفية في مرافقها، التي عملوا على تحصينها خلال عطلة الصيف. وأضيفت أسوار معدنية فوق جدران ساحة المدرسة، واستُبدل الباب ببوابة معدنية متينة.
كما أُقيم جدار جديد لحماية الفصول الدراسية من قمة تل أطلق منها مستوطن النار على شخصين، أحدهما طالب، خلال العام الماضي، ما أدى إلى استشهادهما. إقرأ أيضاً الخليل تحت الإغلاق: عائلات مشرّدة ومدينة مشلولة
المغير في مواجهة الاستيطان
تقع المغير، التي يقطنها نحو ثلاثة آلاف شخص، شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة. ويقول سكانها إن المستوطنين يحاصرون البلدة، ويشنون عليها غارات متكررة، يعتدون خلالها على الأهالي ويهاجمون المنازل ويصادرون المواشي.
كما تقيم القوات الإسرائيلية نقاط تفتيش تعيق الدخول إلى البلدة والخروج منها لساعات متواصلة.
التعليقات (0)